أعزائي المشاهدين أهلاً
ومرحباً بكم معنا في حلقة جديدة من برنامج "لأعرفه".
لأعرفه الكلمة التي قالها الرسول بولس، رسول الأمم. "لأعرفه
وقوة قيامته وشركة آلامه متشبّهاً بموته". لأعرف المسيح.
من هو المسيح؟ انَّ معرفة المسيح لا تؤثّر فقط فيك وفي معرفة العالم
الذي تعيش فيه الآن، انها أيضاً تؤثّر في اين أيضاً ستكون في الأبدية.
عدسة البرنامج نزلت مرة ثانية في عدد من التجمّعات العربية في
المهجر وبدأت تسأل الناس عن من هو المسيح. عزيزي المشاهد كانت
الاجابات كما هي، البعض يقول انه نبي، البعض يقول انه معلّم، البعض
يقول انه رسول، والبعض يقول انه هو المسيح ابن الله الحي، الذي
ظهر في الجسد، الذي تجسّد وظهر في هذا العالم ليخلّص الخطاة كما
قال الرسول بولس انه جاء ليخلّص الخطاة الذين أوّلهم انا. دعونا
نشاهد بعض هذه اللقاءات ثمّ نعود ونستكمل هذه الحلقة عن المسيح
الشافي.
هل يستطيع السيد المسيح ان يصنع معجزات الآن؟
(الأول) - طبعاً، المفروض. لأن العالم كله وراء المادة الآن وكثير
مبعدين عن الله والمسيح. لازم أحد يصحّيهم انه في وجود لله والمسيح
والديانات السماوية.
هل تعتقد ان المسيح
صَنع معجزات؟
(الثاني) - لا لا أظن
هل يقدر يصنع معجزات؟
- لا
- كل رسول او نبي له معجزات.(الثالث)
(الرابع) - أكيد هذا معروف كل نبي كان له معجزة و معروف انه يوجد
معجزات للسيد المسيح. لشفاء المرضى والناس الذين عندهم أمراض ان
كان بالجلد والعقل. أؤمن بذلك طبعاً.
عزيزي المشاهد، حلقة
اليوم موضوعها "لأعرفه المسيح الشافي". المسيح الشافي
صانع المعجزات. الحلقة التي مضت تكلّمنا عن سلطان المسيح على الطبيعة.
كيف المسيح قدر يهدّئ العواصف والبحور وكيف قدر يشبع الآلاف بخمسة
ارغفة وسمكتين. لكن خلّينا قبل ما نتكلّم عن المسيح وسلطانه على
الشفاء وعلى الأمراض خلّيني أقرأ معكم بعض الآيات التي جاءت في
انجيل متى اصحاح 9. يقول: "وكان يسوع يطوف المدن كلّها والقرى،
يعلّم في مجامعها ويكرز ببشارة الملكوت." هذه كانت رسالة
المسيح. جاء ليطوف المدن كلّها، يعلّم، ويكرز بشارة الملكوت. شوف،
عزيزي المشاهد، جاء يعمل ايه على الأرض؟ ما هي رسالة الرب يسوع
لمّا كان على الأرض؟ كان يشفي كل مرض، كل مرض، لا يوجد اي مرض
استعصى عليه، حتى الموت، وكل ضعف في الشعب. عدد 36 يقول: "
ولمّا رأى الجموع تحنَّن، تحنَّن عليهم، إذ كانوا منزعجين ومنطرحين
كغنم لا راعي لها." لما رأى الجموع منطرحة، كغنم لا راعي
لها أعلن نفسه عليهم انه هو الراعي الصالح. وقال لهم:" أنا
هوالراعي الصالح." خذ بالك عزيزي المشاهد لما قال انه الراعي
الصالح قال هكذا عن نفسه لسبب بسيط جداً لأن الراعي الصالح هو
الذي يبذُل نفسه عن الخراف. الراعي الصالح الذي بذلَ نفسه عن الخراف
وليس الخراف تبذل نفسها من اجله. هو الذي مات من أجل الرعية، الخراف.
حينئذٍ قال لتلاميذه: " الحصاد كثير ولكن الفعَلة قليلون."
هوذا الرب يسوع صانع المعجزات. وخلّونا نرجع مرة ثانية ونشوف يسوع
يعلن عن رسالته. يسوع في بداية خدمته أراد أن يعلن عن رسالته،
فقال هذه الكلمات وهو يعلن عن رسالته لماذا جاء. يقول:" روح
الرب عليَّ لأنه مسحني لأُبشّر المساكين." المسيح جاء للمساكين
جاء للغلابى كالذين لا صوت لهم في هذا العالم. ارسلني لأشفي منكسري
القلوب. كل واحد قلبه مكسور. انتبهوا كما قلت لحضرتكم، الطب يستطيع
ان يشفي كسر العظام ، لكنه لا يستطيع ان يشفي كسر القلب. الأم
التي قلبها مكسور على ابنها او على ظروفها. الأب الذي قلبه مكسور
بسبب الظروف، الشباب الذين قلبهم مكسور لسبب او لآخر، المسيح فقط
هو الذي يستطيع ان يشفي منكسري القلوب. مات للمأسورين الذين أسرهم
ابليس: يمكن بالمخدرات، اسرهم بالجنس، اسرهم بقيود كثيرة، المسيح
الآن يمكن ان" يُطلق المأسورين وللعمي بالبصر و أرث للمستحقين
في الحرية واكرز بسَنة الرب المقبولة." هذه هي كانت رسالة
الرب يسوع في بداية خدمته، وبالتالي بدأت تظهر سلطانه العظيم في
المعجزات. لهذا خلينا نشوف يسوع نفسه ماذا قال على الرسالة خاصته:
في يوم من الأيام جاءه تلاميذ يوحنا وسألوه يقولون: "يوحنا
يسأل: أأنت الآتي، ام ننتظر آخر؟ هل فعلاً أنت ابن الله الذي ظهر
ليخلّص العالم؟ ام ننتظر آخر؟" الرب يسوع كان جوابه في منتهى
الوضوح، قال لتلاميذ يوحنا:" اذهبا وأخبرا يوحنا ما رأيتما
وما سمعتما أن العمي يبصرون، والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم
يسمعون، والموتى يقومون، والمساكين يبشّرون." هذا ما قاله
الرب يسوع . قال لهم: قولوا ليوحنا أنا جئت وعملت كل ذلك. طوبى
لمن لا يعثُر فيَّ . سلطان المسيح، ايها الأحباء، ظهر في أربع
اتجاهات أو أربع مناطق. طبعاً نعرف حاجات كثيرة، لكني احببت ان
أقدّم لكم أربع حاجات ظهر فيها سلطانه العجيب.
أولاً، على الطبيعة
وهذا الذي تكلّمنا عنه في الحلقة الماضية. ثانياً، على المرض وهذا
الذي نتكلّم عنه اليوم: كيف كان المسيح له سلطان. لا يوجد مرض
يقف قدامه. ثالثاً، على الشياطين، على الأرواح الشريرة. رابعاً
على أخطر عدو يهدّد كيان الإنسان وهو الموت. تكلَّمنا الأسبوع
الماضي عن الطبيعة. خلينا الآن نتكلّم عن المرض. كيف المسيح كان
له سلطان غير عادي على المرض. البَرص، كان من الأمراض المنتشرة
جداً في الشعب اليهودي، والبرص كان دائماً نتيجة الخطيئة. الشخص
الذي كان يعيش في الخطيئة كان يُصاب بالبرص وكانت النتيجة ان إذا
حصل البرص كان يُعزل عن الناس ويُخرج خارج المدينة، في مكان مخصوص.
واذا احد اقترب منه كان لازم يصرخ ويقول "أنا ابرص"
لكي لا يقترب منه أحد. لان البرص كان علامة النجاسة. والذي يلمسه
كان يتنجّس. لهذا، الرب يسوع جاء ليعالج الخطيئة، ليس من من أجل
أن يعالج المرض فقط بل ليعالج الخطية التي أدّت به الى هذا المرض.
يقول" فأتى اليه أبرص يطلب اليه جاثياً وقال له: ان اردت
تقدر ان تطهرني." ما الذي عمله الرب يسوع؟ " فتحنّن،
ومدّ يده ولمسه." برغم انه كان مفروض ان لا يلمسه. لو انسان
عادي كان سيتنجّس، لكن الرب يسوع لمسه لكي يشفيه ويطهّره. يقول
الكتاب: "فللوقت"، في الحال، هذه اروع حاجة، مش لأسبوع،
معجزاته كلها في الحال،" ذهب عنه البرص وطهُر." دعونا
نشوف المعجزات التي قام بها الرب يسوع.
معجزة ثانية: الأعمى:
من يستطيع، عزيزي المشاهد، فكِّر معي، من يستطيع ان يفتح عينيّ
اعمى؟ مرات كثيرة، الكتاب مليان معجزات كثيرة عن الشاب الأعمى
الذي ركض للمسيح وقالوا له يا معلم هذا أعمى منذ ولادته. وُلد
اعمى. ومع ذلك أعاد اليه البصر. لكن قصة برتيلماوس التي يحكيها
لنا انجيل لوقا من القصص الرائعة جداً: سمع ان الرب يسوع ماراً
في الطريق وهو جالس يشحد في الطريق. أعمى جالس على الطريق يستعطي،
يشحد. ولما سمع ان يسوع يمر فابتدأ يصرخ، فصرخ قائلاً: يا يسوع
ابن داود، يا يسوع ابن داود، ارحمني. بدأ الناس ينتهروه. فانتهره
المتقدّمون ليسكت، أما هو فصرخ أكثر كثيراً.
عزيزي المشاهد قد تكون وانت الآن جالس أمام شاشة التلفزيون،تشعر
انك هناك احتياج في حياتك. تشعر انك تحتاج الى المسيح ان يظهر
معجزة في حياتك. انا أدعوك ان تصرخ كما صرخ هذا الأعمى. صرخ كثيراً.
الناس تقول له اسكت. الناس حاولت ان تسكته. ياما تقول لك الناس
اسكت، لا لا كيف تعمل كده! ولكن المسيح له المجد سمع صراخ هذا
الرجل الأعمى. فوقف يسوع وأمر ان يتقدّم اليه. وسأله: ماذا تريد
ان أفعله لك؟ الرب اليوم واقف قدامك، يقول لك انت عايز ايه؟ تصرخ
ليه؟ ايه الذي يؤملك في حياتك؟ فقال: يا سيد ان أبصر. شوف المعجزة،
شوف قوة وسلطان المسيح، الله الذي تجسّد، فقال له: "ابصر
ايمانك قد شفاك". وفي الحال، ما أخدت ثواني، أبصَر، وتبعه
وهو يمجّد الله. يا جماعة، هوذا المسيح الذي يستطيع ان يفتح عينيّ
الأعمى. وهنا نتوفّف مع هذا الفاصل، ثم نعود مرة اخرى فنستكمل
بعض المعجزات الرائعة التي قام بها الرب يسوع في خلال حياته على
الأرض.
هل استوقفتك الحياة
مرة وتساءلت ماذا بعد نهاية الطريق؟ هل تبحث عن اجوبة ترتكز الى
الحق؟ اليك العنوان:
www.altarik.com
يقول الكتاب آيات كثيرة صنعها يسوع أنه لو كُتبت كلها لا يوجد
كتاب في الدنيا تكفّي المعجزات التي صنعها المسيح. تكلّمنا عن
كيف كان له سلطان على انه يفتح عيني الأعمى. كيف كان له سلطان
ان يشفي البرص التي كانت تجيء بالخطية. كما قلت لك عزيزي المشاهد
انه، أساساً، المسيح جاء يشفي داء الخطية الذي استشرى بالناس،
وبالتالي تسبّب للناس أمراض. دعونا نرى معاً معجزة اخرى معك المسيح
حماة سمعان: دخل المسيح بيت سمعان قالوا له ان حماة سمعان محمومة.
لكن عارف، عزيزي المشاهد، لما المسيح يدخل بيتك سيشفي كل أمراضك.
لو سمحت للمسيح، اليوم انه سيشفي كل أمراضك. لو سمحت للمسيح اليوم
ان يدخل بيتك، قد يكون هناك مرض في البيت،الآن اخبروه عنها. مجرّد
ان جاؤوا واخبروا المسيح ان حماة سمعان مريضة ايه الذي عمله المسيح؟
تقدَّم ، أخذ القيادة. المسيح، عشان يدخل بيتك، لازم يكون صاحب
القرار فيه. " تقدّم وأقامها، ماسكاً بيدها." يقول الكتاب
كل معجزات المسيح حدثت بنفس الطريقة: "فتركتها الحمى حالاً.
الموضوع لم يأخذ وقت. لماذا؟ لأنه هو الله. هو الذي يستطيع ان
يعود ويصنع الجسد. مرة ثانية، الذي لا يستطيع مرض ان يقف امامه.
فتركتها الحمّى حالاً.
خليني أريك معجزة ثانية
من المعجزات التي أنا أحبّها جداً في الكتاب المقدّس: الامرأة
نازفة الدم. يحكي الكتاب عن امرأة كان عندها نزف دم منذ 12 سنة.
قعدت 12 سنة تنزف دم. يقول الكتاب المقدس "أنفقت كل معيشتها
على الأطباء. باعت كل أملاكها التي امتلكتها واموالها للأطباء
لكي تُشفى، ولم تقدر ان تُشفى من أحد المرض، العلم لم يقدر ان
يقدّم لها الشفاء. العلم والأطباء، بكل امكانياتهم، ما قدروا يقدموا
لهذه المرأة شفاء من هذا المرض بتاعها. لكن هذه الستّ، إيمانها
كان عظيم جداً. هذا الإيمان الذي اصلّي، عزيزي المشاهد، إذا كنت
قاعد اليوم ويوجد مرض موجود في جسدك. اذا كان في مرض موجود في
بيتك، ان كان في مرض في احد من اصدقائك او أقاربك، تعال به للمسيح
اليوم وخلّي عندك نفس إيمان هذه المرأة، جاءت من ورائه حتى ما
قدرت تواجهه. زحفت على الأرض. يقول الكتاب: "جاءت من ورائه
زحفت على الأرض. الجموع كانت تزحف للمسيح من كل جانب. كانت الناس
حوله كثيرة جداً. هذه المرأة، عشان الست في ذلك المجتمع اليهودي
وعشان مريضة تنزف الدم لم تقدر ان تدخل وسط الناس. عشان كده زحفت
على الأرض. "ركعت على الأرض ولمست هدب ثوبه." قالت هكذا
بنفسها. انا لو لمستُ هدب ثوبه أنا سأخفّ. هوذا الإيمان، انك تصدّق
ان المسيح يقدر يصنع المعجزة. ففي الحال، مرة ثانية يقول الكتاب،
ففي الحال بنفس اللحظة التي تلامست فيها هذه المرأة مع ثوب المسيح،
مع هدب ثوب المسيح، وقف نزف دمها. والمسيح يقول لهم: " من
لمسني؟ قالوا له يا معلم الجموع تزحمك. قال لهم لا، في احد ما
كان عنده ايمان قوي لأنه قوّة خرجت مني"، ولما ظهرت المرأة
قال لها المسيح: "ثقي يا ابنة ايمانك قد شفاكِ، إذهبي بسلام."
عزيزي المشاهد، ما هو رأيك ان تسمع الجملة هذه من المسيح اليوم.
ايمانك قد شفاك. يتمنى ان تكون اليوم مشاعر انك في احتياج لمعجزة.
والرب اليوم يقول لك انه الذي شفى المرأة من الفين سنة يقدر اليوم
يشفي من كل أمراض، كل امراضك.
دعونا الآن نرى معجزة
اخرى قدّمها لنا الكتاب. معجزة الخلوع: كان هناك انسان يقول الكتاب
في انجيل يوحنا، به مرض منذ ثمانٍ وثلاثين سنة. ليس 12 سنة. شوفوا
المسيح قدر يشفي واحدة كانت مريضة منذ 12 سنة، وحماة سمعان التي
كانت مريضة مدة يومين، وقد ان يشفي واحد كان له 38 سنة مريض. الطب
قال ما فيش فايدة. 38 سنة؟ رائد من دول أمل. ونظر الرجل اليه وقال
له: يا سيد انا قاعد قدام البركة ليس لي انسان يلقيني في البئر
(لأنهم كانوا يؤمنون انه زمان كانت هذه البركة يأتي اليها ملاك
يحرّك الماء فيها واول واحد ينزل المياة ممكن يخف.) فقال له"
ليس لي انسان". قد تكون عزيزي المشاهد قبل هذا الرجل تشعر
بالوحدة وتقول أنا انسان بلا انسان. ليس لي انسان. لكن لما تجيء
للمسيح، هو الله، القادر على كل شيء. المسيح نظر له وقال له "أنظر،
قم احمل سريرك ومرة ثانية يقول الكتاب انه في الحال، حالاً برأ
الانسان، وحمل سريره ومشى. 38 سنة! حمل سريره ومشى!
دعونا نرى ايضاً سلطان
المسيح على الأرواح الشريرة. الكتاب يعلن لنا ان محاربتنا ليست
مع دم ولحم بل مع اجناد الشر الروحية في السمويات. ابليس، بأجناده،
بالأرواح الشريرة بتاعته يحارب الأنسان دائماً. نحن نفكر محاربتنا
مع بعض، مع البشر. الله يقول لنا ليست محاربتنا مع دم ولحم، نحن
محاربتنا مع أجناد الشر. الروحية في السموات. إبليس يحاول بكل
الطرق أن يحاربنا. لكن الكتاب يرينا سلطان المسيح على إخراج الشياطين.
وعشان احد يخرج الشياطين لازم يكون أقوى جداً من الشيطان. في يوم
الأيام راح المسيح وشاف شخص به ارواح شريرة. يقول "لما رأى
الشخص يسوع صرخ وخرّ له وقال لصوت عظيم: مال ولك يا ابن الله!"
الشيطان يخاف لما يشوف اسم يسوع او سمع اسم يسوع. الأوراح الشريرة
لا تقدر ان تحتمل اسم يسوع. فصرخ بصوت عظيم : "ما لي و لك
يا ابن الله! اطلب منك ان لا تعذبنني!" وبعدئذٍ يقول الكتاب
انه أمر الروح النجس ان يخرج من الإنسان. الرب يسوع مش محتاج يخرجه
بأي طريقة لكن فقط اعطاه الأمر. لأنه هو الله صاحب السلطان. فخرجوا
منه. كل الارواح الشريرة التي كانت فيه. وخرج الناس ليروا ماذا
جرى وجاؤوا الى يسوع فوجدوا الانسان الذي خرجت الشياطين منه (سبحان
الله، المجد لك يا رب) لابساً وعالقلاً، وجالساً عند قدمي يسوع.
الأرواح النجسة خرجت من الرجل الذي كان يقطّع نفسه ، المجنون الذي
مربوط بسلاسل، وجدوه لابساً وعاقلاً وجالساً عند قدمي يسوع.
مرة ثانية: جلبوا
للمسيح شاب يصرعه الشيطان يخلّيه يقطّع نفسه. والاب، اب الشاب
هذا جاء للمسيح يبكي ويقول له" ابني في هذه الحالة. "
الرب يسوع يقول له "قدّم ابنك الى هنا." وفيما هو آت،
مزّقه الشيطان وصرعه. فانتهر يسوع الروح النجس وشفي الصبي، وسلّمه
الى ابيه. يقول الكتاب:" بُهت الجميع من عظمة الله."
لا أحد يرى هذه العظمة، السلطان هذا على الأرواح النجسة، الشيطان
الذي كان يطلع اول ما شاف المسيح وانتهره المسيح، هرب في الحال.
مرة ثانية يأتوا اليه
بشاب اخرس. الشيطان لما امتلك هذا الشاب افقده عقله واصابه بالخرس.
"وفيما هو خارج، (يقول الكتاب) اذا انسان اخرس، مجنون قدموه
اليه فلما اخرج الشيطان، الأخرس استطاع ان يتكلّم." عشان
كده يقول الكتاب فتعجّب الجموع قائلين: لم يظهر قط انسان (في التاريخ
كله) انسان مثل هذا!"
عزيزي هوذا المسيح
الذي أكلّمك عنه اليوم، المسيح الشافي، المسيح صاحب السطان. المسيح
الذي يستطيع ان يشفي كل مرض ان آمنت. دعونا نتوقف مع هذا الفاصل
ثم نعود مرة اخرى لنستكمل حديثنا عن المسيح الشافي.
هذا البرنامج وبرامج
أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com
. إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. altarik.com موجود بخدمتكم.
اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com
عزيزي المشاهد هوذا
المسيح صاحب السلطان الذي له سلطان على الطبيعة، له سلطان على
المرض، له سلطان على الشيطان والأرواح الشريرة. المسيح اليوم يريد
ان يجري معجزة في حياتك ويقول لك: انا مستعد ان أشفي كل أمراضك،
ان أغفر لك كل ذنوبك لكن حتى يشفي المسيح أمراضك ويغفر ذنوبك يحتاج
الى شيئين فيك: ان يغفر ذنوبك الأول وان يرى فيك الإيمان. لما
آمنت تمّت. المسيح في كل مرة كان يغفر الذنب ثم يشفي المرض. المسيح
اليوم يقول لك أنا أريد ان اغفر ذنوبك، اريد ان امحي الماضي بتاعك،
الخطايا والشرور واريد ان اصنع منك انسان جديد.وهنا المسيح يستطيع
ان يمد يد الشفاء لك. انا سأصلي معك. اذا كان في مرض بحياتك، ان
كنت تحتاج في حياتك لمعجزة، اذا كان في حروب، ابليس يحاربك فيها
بحياتك، اليوم باسم المسيح تستطيع ان تنتصر عليها. اذا المسيح
غفر ذنوبك، واذا كان عندك ايمان، عشان كده، تعال اليوم انا اشجعك
ان تكتب لنا في نهاية الحلقة اذا كان عندك تساؤلات ومحتاج ان نصلي
معك او اذا عندك امر محتاج ان نصلي معك من اجله اكتب لنا على العنوان
الذي ستراه في نهاية الحلقة. لكن الآن، أغمض عينيك وصلي معي وارفع
قلبك الى الله واطلب المعجزة. وقل يا رب انا اصدّقك. يقول "اتريد
ان تبرأ؟ قل له: نعم يا سيد أريد أن أبرأ". اذا كنت مريض
قل له نعم يا سيد، انا اؤمن انك تقدر.
يا رب نشكرك من اجل السلطان الذي رأيناه في المسيح يسوع. نشكرك
لأنه قادر على الطبيعة، وقادر على الأمراض، وقادر حتى على الأرواح
الشريرة. ما في اي شيء في الدنيا تقدر توقف قدامه.
يا رب نحن جئناك اليوم ونطلب معجزة في حياتنا بس نطلب الأول ان
تغفر خطايانا وتسامحنا على الماضي وخطايا الماضي وذنوب الماضي.
تعال يا رب بدم المسيح وطهّرنا من كل خطيئة. تعال يا رب اليوم
وقوِّ ايماننا. لنؤمن يا سيّد ،أعِن ضعف ايماننا. يا رب ان اسم
المسيح يصنع المعجزات. اسم المسيح قادر ان يصنع المعجزات. ونشكرك
لأنه اعظم اسم في الوجود، الاسم الذي به ينبغي ان نخلُص. إقبل
يا رب حياتنا بشخص اسم ابنك القدوس يسوع ولك كل اكرام ومجد. آمين.
إذا عملت هكذا، ارسل لنا واحصل على هدية البرنامج. نحن سنكون سعداء
ان نرد على كل اسئلتك التي تدور في ذهنك. ونصلّي ان الرب يباركك
ويكون معك ويحفظك وان شاء الله نتقابل في الحلقة القادمة.