قائمة الحلقات  
 
(لأعرفه من خلال النبوات (الجزء الاول    
2
     
 

أعزائي المشاهدين أهلاً وسهلاً بكم معنا اليوم في "لأعرفه".
الرسول بولس، رسول الأمم، واحد من أعظم الرسل في العهد الجديد، قال في رسالة فيليبي: "لأعرفه، لأعرفه، لأعرف المسيح وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته." مرة ثانية الرسول بولس يدعونا أن نحن نفكر في من هو المسيح. في مرة ثانية، عزيزي المشاهد، نزلت كاميرات البرنامج وسألت الناس في بعض التجمّعات العربية في المهجر من هو المسيح؟ رغم انه فات على المسيح ألفي عام إلّا أنه بعض الناس ينظر الى المسيح على أنه رسول، والبعض ينظر له على أنه نبي، والبعض الآخر ينظر اليه على انه معلّم صالح، والبعض أو الأغلبية تعرفه أنه هو الله الذي ظهر في الجسد. تُرى عزيزي المشاهد، من هو المسيح في وجهة نظرك؟ هل هو مجرد نبي انسان أم هو اله، الله الذي ظهر في الجسد؟ في حلقة هذا النهار سنناقش مع بعضنا البعض جانب آخر من جوانب المسيح التي تثبت أنه هو الله الذي ظهر في الجسد، وسيكون موضوع حلقتنا النهار ده عن النبوءات. (فدعونا مع هذا الفاصل ونعود ونتحدّث عن النبوءات التي تشهد عن ألوهية الرب يسوع المسيح. )

ما هو رأيك في تعاليم السيد المسيح؟
- تعاليم السيد المسيح هي عندنا مذكورة في القرآن وأخباره مكتوبة في آيات القرآن الكريم يعني والآيات واضحة. إن كان تقصدي من التعاليم ما يتداول به الناس، فأنا اليوم لا أستطيع أن أقول أن هذا صحيح كله إنما السيد المسيح دعا للمحبة ودعا الى عمل الخير ودعا الى عبادة الله تبارك وتعالى وحده، ودعا أن الناس يكون عندهم عقيدة في أن الله هو الخالق. الله سبحانه وتعالى الذي أوجد الكون سبحانه وتعالى هو ليس بحاجة الى العباد إنما العباد هم بحاجة الى رضا الله سبحانه وتعالى فهذه التعاليم لا تكون حاملها وحدها السيد المسيح، هذه تعاليم أنبياء من قبله موسى، من قبله ابراهيم، من قبله الأنبياء كلها كانت داعية الى الخير والفضيلة. نحن عندنا آية في القرآن الكريم ربنا يقول فيها "لا تفرقوا بين أحد من رسله" يعني ما في تفريق في الرسالة بين عيسى أو موسى أو محمد أو ابراهيم إذ ان كلهم مرسلين من عند الله سبحانه وتعالى.

من هو المسيح في وجهة نظرك؟
- طبعاً المسيح هو الخالق وهو طبعاً الفادي وهو في السماء وهو الديّان في اليوم الآخر وهو المخلّص الذي افتدانا في صليبه، في دمه.

تعتقد ان المسيح يقدر أن يعمل معجزات؟
- أكيد قادر. عمل في الماضي وهو قادر أن يعمل في الحاضر وفي المستقبل ما في شك في هذا.


ما هو رأي حضرتك في تعاليم السيد المسيح؟
- تعاليمه ممتازة، ممتازة جداً لأنه ربنا سبحانه وتعالى أرسله للعباد في ذاك الوقت لكي يعلّمهم، يقيمهم من الظلمات الى النور.

عزيزي المشاهد، في سفر العبرانيين في العهد الجديد يكتب لنا كاتب الرسالة أو كاتب السفر هذه الكلمات عن الرب يسوع المسيح.
يقول لنا في الاصحاح الأول ومن عدد واحد: "الله بعدما كلّم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة، كلّمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه - أي في المسيح الذي جعله وارثاً لكلّ شيء، الذي به أيضاَعمل العالمين، الذي هو في بهاء مجده، ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته. بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي صائراً أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث إسماً أفضل منهم"، لأنه، يكمل كاتب الرسالة في عدد خمسة يقول: "لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني، أنا اليوم ولدتك وأيضاً أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً." وأيضاً متى أدخل البكر الى العالم يقول: "وتسجد له كل ملائكة الله، وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحاً وخدّامه لهيب نار. وأما عن الإبن كرسيك والله الى دهر الدهور قضيب استقامة، قضيب ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الإبتهاج أكثر من شركائك وأنت يا رب في البدء أسست السموات والأرض هي عمل يديك." الله بعدما كلّم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلّمنا في هذه الأيام بابنه. الله من بداية آدم وحواء وهو يحاول أن يكلّم البشرية بأنواع وطرق كثيرة وكلّمهم كثيراً عن طريق الأنبياء وكلّمهم كثيراً عن طريق الملائكة لكنه في النهاية قرر الله أن يتكلم مع الإنسان من خلال ابنه يسوع المسيح. والعهد القديم مليء بالنبوءات التي ترسم لنا وتحدّد لنا وتشرح لنا عن كيفية مجيء المسيح، كيفية مجيء المسيح الى هذا العالم. ومنذ بداية سقوط آدم وحواء، عندما قال الله "ونسل المرأة يسحق رأس الحية"، كان يعلن أول نبوة عن مجيء المسيح المخلّص.
عزيزي، إن الكتاب المقدس كُتب في خلال ألف وستماية عام من أربعين كاتب موحى لهم بالروح القدس. هؤلاء عندما كتبوا كانوا يكتبون عن قصة واحدة فقط - هي قصة حب الله للإنسان. وكانوا يكتبون عن إنسان واحد أوشخص واحد فقط هو الرب يسوع المسيح. فكل العهد القديم كان يقدّم لنا نبوءات، وكان يقدّم لنا حتى الذبائح والفرائض التي ذُكرت في العهد القديم كانت كلها إشارات الى مجيء المخلص. وجاء العهد الجديد ليقدّم لنا المسيح الذي فيه تمّت كل هذه النبوءات التي تكلّم عنها العهد القديم. فالعهد القديم والعهد الجديد يسيران في خط واحد يعلن قصة خلاص الله للإنسان، قصة محبة الله للإنسان في شخص الرب يسوع المسيح.
قال الرسول بولس عن الرب يسوع "الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة عن ابنه"، نعم وعد الله من خلال العهد القديم، في كل أسفار العهد القديم، من خلال نبوءات الأنبياء عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد وتعيّن ابن الله بقوة من روح القداسة بالقيامة من الأموات، يسوع المسيح ربنا. هذه هو محور نبوءات العهد القديم. يسوع المسيح ربنا الذي قام من الأموات. لذلك دعونا عزيزي المشاهد نشاهد في هذه الدقائق القادمة، أن نرى هذه النبوءات عن الرب يسوع. سترى كيف أنه بطريقة مذهلة كل نبوءة قيلت قبل ميلاد المسيح بآلاف السنين تمّت بحذافيرها كما ذُكرت تماماً، وكأنه في المسيح تمّت كل النبوءات. هل تعلم عزيزي المشاهد أنه في العهد القديم يوجد أكثر من ثلاثماية نبوءة عن المسيح؟ ثلاثماية نبوءة تحدّد بالكامل مواصفات أين سيولد، ماذا سيُدعى، كيف سيعيش، المعجزات التي سيقوم بها، حتى الصلب والقيامة. كل هذا موجود تماماً في العهد القديم. أكثر من300 نبوءة عن المسيح. وحتى لا يدع عند أي انسان أي شك أنه آخر سفر في العهد القديم كُتب قبل المسيح بأربع ماية وخمسون سنة. 450 سنة! هذا يريك عزيزي المشاهد كيف أن العهد القديم من سنين طويلة قبل المسيح تنبّأ عن مجيء المخلص الذي سيموت على الصليب من أجلي ومن أجلك. دعنا الآن نرى بعض هذه النبوءات.

جميع هذه النبوءات، كما ذكرت، تحقّقت في المسيح نبوءات أنه من نسل المرأة، فيقول العهد القديم بمنتهى الوضوح عندما يعلن الله في العهد القديم هذه النبوءة ويقول أنه "من نسل المرأة سيولد ابن." الله كان يكلم حواء ويقول لها "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها ويسحق رأسك وأنت تسحقين عاقبه". وفي المسيح تمّت هذه النبوءة إذ يقول الكتاب في العهد الجديد "ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله إبنه مولوداً من امرأة"، نسل المرأة الذي سيسحق رأس الحية.

دعونا نرى نبوءة أخرى أنه فقط سيكون نسل المرأة دون الرجل لكي يكون مميّز، بلا رجل، لكنه حدّد أيضاً المكان الذي سيولد فيه المسيح، أنه يولد في بيت لحم فيقول العهد القديم "أما أنت يا بيت لحم فمنك يخرج لي الذي يكون متسلّطاً على اسرائيل وما خارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل. هذا يرينا أن المسيح كان موجود منذ الأزل وتحقّقت هذه النبوءة مرة أخرى. تراها تحققت في المسيح، يقول الكتاب في الإنجيل أنه ولد يسوع في بيت لحم في اليهودية، بيت لحم في اليهودية كما تنبّأ العهد القديم. هذه بعض النبوءات. دعونا نتوقّف عند هذا الفاصل وعندما نعود مرة أخرى سنتابع بعذ آخر من النبوءات التي تمّت جميعها في المسيح يسوع. (ترنيمة)

دعنا نتابع بعضٌ آخر من النبوءات التي تمّت بحذافيرها في شخص الرب يسوع. فليس فقط أنّ النبوءات حدّدت المكان والبلد الذي يولد فيه المسيح، لكن أيضاً الطريقة التي وُلد بها المسيح، فإنه يولد من عذراء. حتى هذه النبوءة قيلت في العهد القديم إذ قال اشعياء النبي وهو عاش قبل المسيح بأكثر من ثلاثماية عام، 300 عام كانت تفصل ما بين أشعياء والمسيح، ولكن اسمع ما يقوله اشعياء النبي "هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل". وتحققت النبوءة بحذافيرها في المسيح. فيقول العهد الجديد: "وما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمع، وُجدت حبلى من الروح القدس، العذراء تحبل."

نبوءة أخرى يقولها الكتاب أنه يُدعى رباً. نحن لا ندعوه رباً من فراغ، نحن ندعوه رباً كما قيل في العهد القديم. يقول الكتاب "قال الرب لربي." لذلك نحن نؤمن بالثالوث القدوس، الثلاثة في واحد. " قال الرب لربي إجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً قدميك". ويتحقق هذا الكلام في شخص الرب يسوع إذ يقول لنا العهذ الجديد وُلد لكم في مدينة داوود مخلّص، عندما بشّرت الملائكة بميلاد المخلّص وقالت: "وُلد لكم من مدينة داوود مخلّص هو المسيح "الرب". قال "الرب لربي"، المسيح هو الرب.

فهنا نرى نبوءة أخرى قيلت عن المسيح أنه يهرب الى مصر عندما كان طفلاً. يتنبّأ الكتاب المقدس بآلاف السنين ومئات السنين قبل المسيح ويقول في سفر هوشع، زمن مصر،" دعوت ابنى من مصر". وتتحقق هذه النبوءة عندما تهرب العائلة المقدسة الى مصر فيقول الكتاب: "فقام يوسف وأخذ الصبي وأمه وانصرف الى مصر وهناك دعاه الرب." فتحققت النبوءة "من مصر دعوت ابني".

أما أكثر من ذلك دعونا نرى نبوءة أخرى عن المسيح أنه يُدعى ملكاً، فهو ملك الملوك يقول له الكتاب: "أما أنا فقد مسحت ملكي، ملكي على صهيون، جبل قدسي، فهنا أنا قد مسحت ملكي." الرب يسوع هو الملك. وتتحقق هذه النبوءة في المسيح إذ يقول لنا العهد الجديد بكل وضوح عندما وُلد المسيح، قالوا أين هو المولود ملك اليهود؟ "مسحت ملكي". ويتنبّأ ويقول مسحت ملكي. وتتحقق النبوءة على أنه هو ملك اليهود. عزيزي كل هذه النبوءات هي نبوءات قيلت في العهد القديم مئات السنين قبل المسيح وتمّت.

دعونا نرى نبوءة أخرى أنه يُدعى ابناً، ابن العلي. يقول الكتاب في سفر أشعياء "أنه يولد لنا ولد ونُعطى ابناً." الولد، وُلد المسيح ولد كولد. ولكن الإبن يُعطي النبوءة الأزلية. إن الله أخذ صورة انسان. هذه هي النبوءة فالولد يولد ولكن الإبن يُعطى. وتحققت النبوءة في المسيح إذ يقول العهد الجديد : "هذا هو ابني الحبيب." الله الآب يشهد عن "الابن"، عن الله الابن ويقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت."

نبوءة أخرى يقولها العهد القديم أنها : "وفي ميلاده يقدّمون له الهدايا." كيف يعرف العهد القديم ما حدث؟ إلا أن العهد القديم كان بالروح القدس يتنبّأ عن هذا الملك العظيم وهذا المخلص العظيم إذ يقول العهد القديم: "ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمةً. ملوك شيلبة سيق يقدمون هدية." النبوءات تتنبّأ على أن المسيح عندما يولد ستُقدّم له الهدايا. فتحققت النبوءة عندما جاء المجوس ويقول الكتاب: "ومجوس من المشرق قد جاؤوا الى أورشليم وفتحوا كنوزهم وقدّموا له هدية." نفس التعبيرات التي قالها العهد القديم سنين طويلة قبل المسيح. تتحقق النبوءات في المسيح في ميلاده.

مرة أخرى يقدم لنا الكتاب نبوءة غير عادية أنه في يوم، في وقت ميلاد المسيح، هيرودس الملك سيقتل أطفال. عندما سمع هيرودس أنه وُلد ملك، إغتاظ وخاف على ملكه فقرر أن يقتل الأطفال. لكن العهد القديم أيضاً تنبّأ بقول "صوت سُمع في الرامة، نوح وبكاء، راحيل تبكي على أولادها وتأبى أن تتعزّى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين." وكأن الله يعلن بأنبيائه ماذا سيحدث في ميلاد المسيح. وتحققت النبوءة تحققت النبوءة في المسيح إذ يقول الكتاب أنه" لمّا رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جداً فأرسل وقتل جميع الصبيان، جميع الأطفال." أولاد راحيل التي تبكي عليهم، الذين في بيت لحم. عزيزي كل هذه النبوءات تحكي بالتفاصيل عن حياة المسيح منذ ولادته.

نبوءة أخرى أن المسيح سيُدعى نبياً. المسيح سيُدعى نبياً إذ يقول العهد القديم "وأُقيم لهم نبياً وسط إخوتهم مثلك، نبياً مثلك." كان يكلّم موسى ويقول له "سأقيم لهم نبياً في وسطهم مثلك وأجعل كلامي في فمه." تحققت أيضاً هذه النبوءة في الرب يسوع إذ يقول الكتاب: "فقالت الجموع هذا يسوع النبي، هذا يسوع النبي الذي من الناصرة." كل النبوءة قيلت في العهد القديم تحققت في العهد الجديد.

دعونا نرى نبوءة أخرى أنه ليس فقط سيُدعى نبياً لكنه أيضاً سيُدعى كاهناً. يقول له الكتاب في العهد القديم: "أقسم الرب ولم يندم، أنت كاهن." يتكلم عن المسيح في سفر المزامير أيام داوود قبل المسيح بسنين طويلة "أنت كاهن الى الابد على رتبة ملك صادق". هذا اعلان ونبوءة عن أن المسيح سيكون كاهن عظيم. وتحققت النبوءة في المسيح إذ يقول الكتاب: "لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته، ملك كاهن الى الأبد وهو رئيس كهنته المسيح يسوع."

عزيزي المشاهد هذه كانت بعض النبوءات مثلما قلت لك في بداية الحلقة أنه في أكثر من ثلاثماية نبوءة قيلت عن الرب يسوع وتحققت بالكامل في العهد الجديد. هذه كانت بعض النبوءات التي تتكلم عن الميلاد وزي ما شفت كيف أن الله ما ترك اي حاجة للصدفة كل شي تنبّأ عنه الأنبياء في العهد القديم من ناحية القدس، من ناحية الميلاد العذراوي، من ناحية المكان الذي سيولد فيه، من ناحية حتى الأطفال التي ستموت أيام هيرودس. كل هذا بقولك حاجة واحدة بس أن قصة الفداء وخطّة الله لفداء البشرية بدأت منذ بداية الخليقة منذ لخظة سقوط آدم، من لحظة ما أعلن الله أن نسل المرأة يسحق رأس الحية وهو يعدّ اللحظة المناسبة التي يرسل فيها ابنه للأرض. ومثلما صرخ أشعياء "ليتك تشق السموات وتنزل" وصرخ أيوب "هل من مُصالح؟". الله، يقول الكتاب "أنه في ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة ليقدّم لي ولك فداءً وحياة أبدية."
لذلك أنا أرجو انك تأخذ هذه النبوءات في عين الاعتبار وتفكر معي أن مجيء المسيح الى العالم لم يكن صدفة، لم يكن كنبي مثل باقي الأنبياء لكنه المخلّص الذي جاء ليتمّم النبوءات وليتمّم أيضاً هذا الفداء. دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ثم نعود مرة أخرى.

هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com . إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. tarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com

عزيزي المشاهد، مع نهاية هذه الحلقة دعني أذكرك بسؤال هام، من هو المسيح في وجهة نظرك؟ هل لا زال هو مجرّد نبي أم رسول أم معلم؟ أم بدأت الآن تكتشف أنه هو الله الذي في محبته تجسّد آخذاً صورة انسان صائراً في شبه الناس لكي يقدّم لك فداءً وحياةً أبدية؟ إن كل هذه النبوءات التي تحدثنا عنها في هذه الحلقة وسنكملها بإذن الله في الحلقة القادمة عندما نرى نبوءات أخرى تتحدّث بتفاصيل كثيرة عن حياة المسيح وعن صلبه وعن قيامته انها لتشهد بوضوح أنه هو الله الذي أحبك. فالله الذي أحب آدم وحواء، ولكن آدم وحواء عصوا وأكلوا من الشجرة وقطعوا العلاقة مع الله فأراد الله أن يُعيد هذه العلاقة مرة أخرى لأن الله يحب الإنسان. هو الذي قال لذتي مع بني آدم هو الذي يقول عنه الكتاب "أحببتك الى المنتهى من أجل ذلك أدمت لك الرحمة." ولكن ماذا فعلنا نحن عوجنا المستقيم، تهنا بعيداً، تركنا حضن الأب وخرجنا، وكل فرد فينا زحف لنفسه عن آبار وحفرنا لأنفسنا آبار مشققة لا تضبط مياه ولكن الله في محبته لم يرد أن يتركنا هكذا في الضياع، لكنه مرة أخرى جاء لينادي إليّ وينادي اليك تعالى اليه واقبله واقبل خلاصه واقبل هذا الفداء.
عزيزي، ان سمع أحداً فينا أن هناك شركة ما تقدّّم أدوية مجّاناً ألا نترك بيوتنا وأشغالنا ونذهب ونقف في طوابير طويلة لنأخذ هذه العطية المجانية؟ إنّ الله اليوم يقدّم لك عطية مجّانية. يقول لك إن فتحت قلبك و قبلت المسيح مخلّص شخصي، سيدخل الى قلبك، سيمنحك السلام وفرح وعزاء وسيضمن أيضاً أبديتك إني أشجعك تكتب الينا الى العنوان الذي ستراه في نهاية هذا البرنامج، إذا كنت تحتاج الى كتاب مقدّس أو إان كان لديك أي تساؤل فأكتب اليّ وإني سأكون سعيد أن أرد على أسئلتك لأننا أيضاً سنكون سعداء أن تقدّم لك هدية البرنامج في هذه الحلقة التي ستراها مع نهاية هذه الحلقة. فقط اكتب الينا بأسئلتك ، اكتب الينا بكل أفكارك وسنكون سعداء جداً أن نخبرك أكثر عن شخص الرب يسوع .فقط، فقط إفتح قلبك واقبله.
صلّي معي الآن: يا رب إني أضع قلبي بين يديك وأقبلك وأقبل العطية التي قدّمتها اليّ في المسيح يسوع أشكرك من أجل أنه مات على الصليب من أجل خطاياي. أشكرك لأنه ليّ في المسيح فداء وحياة أبدية واقبل منّي كل الشكر في اسم المسيح المخلّص آمين، آمين، آمين.

الرب معك، سنراك في الحلقة القادمة، ان شاء الله.