قائمة الحلقات  
 
لأعرفه من خلال القيامة 
12
     
 

أعزائي المشاهدين أهلاً ومرحباً بكم معنا مع حلقة جديدة من برنامج لأعرفه. لأعرفه وقوة قيامته. اليوم سنتكلّم عن قيامة المسيح، قوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته. هذه الرسالة التي قدّمها الرسول بولس وقال ان هدف الحياة كله انه يعرف المسيح. يعرف المسيح. من هو المسيح؟ في الحلقات السابقة تكلّمنا عن المسيح في ميلاده العذراوي العجيب وتكلّمنا عن المسيح كمتمِّم لنبوات العهد القديم. تكلّمنا عن المسيح والصلب. وتكلّمنا عن المسيح والمعجزات وسلطانه على الطبيعة وعلى المرض وعلى الأرواح الشريرة. واليوم سنتكلّم عن أروع موضوع في المسيحية كلّها. أروع موضوع التي تقوم عليه كل المسيحية وهو قيامة المسيح. المسيح المُقام، الذي قام من الأموات منتَصراً على الموت.
دعونا نتوقف مع هذا الفاصل الذي سنرى فيه بعض من المقابلة التي أجرتها عدسة الكاميرا مع بعض الأفراد من الجالية العربية في المهجر ثم نعود لنستكمل حديثنا عن المسيح المُقام.

(ما هو رأيك في قصة الصلب؟
- هذا أهم شيء في المسيحية الصلب، الذي هو كان فداء عن خطايا العالم كلها.

ما هو رأيك في قصة الصلب؟
- يعني قصة الصليب

-هذا ما نؤمن به نحن: الصلب هذا الصليب ربنا سبحانه وتعالى لمّا أتوا اليهود ليصلبوه، ربنا سبحانه وتعالى شبّه له. لم يُصلب المسيح ولم يتعذّب. ربنا سبحانه وتعالى نشله بإذنه وصوّر لهم شخص مثله ان يُصلب.

- على حسب الإسلام، الصلب لم يقع لسيدنا عيسى بل وقع للذي خانه الذي هو يهوذا.)

قيامة المسيح هو أروع وأعظم موضوع وأكثر موضوع بهجة ممكن نتكلّم عليه في المسيحية لأن الموت لم يتمكَّن من الإمساك بالمسيح. المسيح بعد ثلاثة أيام قضاهم في القبر بعد الصلب، بعدما قدّم نفسه تطهيراً لخطايانا، بعدما قدّم نفسه ذبيحة بالنيابه عنا، بعدما قدَّم نفسه على الصليب فداءً لنا، قام في اليوم الثالث. هذا هو موضوع الكرازة لهذا يسمون الإنجيل بالأخبار السارة. الأخبار السارة ان الله عنده خبر سار لك: أنك مش لازم تموت، ان اجرة الخطية ان كانت موت، أما المسيح جاء لكي يعطيك هبة حياة ابدية. هوذا موضوع حلقتنا اليوم. لهذا هذه من أروع الحلقات واروع البرامج التي نقدّمها لك عزيزي المشاهد، لأننا نحن نعلن فيها حقيقة قيامة المسيح. اسمع ما قاله الرسول بولس عن الكرازة بالقيامة: عن الكرازة بقيامة المسيح يقول هكذا في كورنتوس الأولى، الاصحاح 15 : "ولكن ان كان المسيح يُكرَز به انه قام من الأموات، فكيف يقول قوم بينكم انه ليس قيامة أموات؟ فإن لم تكن قيامة أموات، فلا يكون المسيح قد قام. وان لم يكن المسيح قد قام -هذا موضوع المسيحية الأعظم- لانه ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل أيضاً ايمانكم ان لم يكن المسيح قد قام. لو الحقيقة هذه غير موجودة فباطلة كرازتنا وباطل أيضاً ايمانكم. ونوجد نحن أيضاً شهود زور لله لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح، وهو لم يقمه. ان كان الموتى لا يقومون لأنه ان لم يكن المسيح قد قام، فباطل ايمانكم وانتم بعد في خطاياكم. إذن الذين رقدوا في المسيح أيضاً هلكوا." "ان كان لنا، (اسمع عزيزي المشاهد هذه الكلمات من الرسول بولس) ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات، وصار باكورة الراقدين." لو كانت المسيحية، لو كان المسيح فقط وقف عند الصليب، كنا قلنا عليه انه نبي صالح مات، والموت انتصر عليه لأنه مات كبقية الناس كلها، ولكن قيامة المسيح تعلن لنا، بكل قوة وكل إصرار، انه هو الله الذي انتصر على اهم أعداء الإنسان وهو الموت. المسيح أعلن عن قيامته حتى قبل ان يجتاز الى الصلب. المسيح اعلن عن قيامته. يقول الكتاب: من ذلك الوقت ابتدأ يسوع وهو ماشي مع تلاميذه، ابتدأ يمهِّد لتلاميذه انّه سيُصلب ويتألَّم لكنه سيقوم. قال لهم هكذا، ينبغي ان يذهب الى اورشليم، يتألّم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل. ولو كان واقف عند هنا لكانت انتهت المسيحية، ولكن في اليوم الثالث يقوم. هذا، عزيزي المشاهد، أروع ما في المسيحية. انها مسيحية قيامة وليست مسيحية أموات. ليست ديانة تدعوك الى الموت بل ديانة تدعوك الى الحياة. فالمسيح يدعوك الى القيامة ، انه بقيامته أعطانا عربون اننا نحن أيضاً ستكون لنا قيامة. مرة ثانية المسيح يؤكِّد لتلاميذه ويقول لهم، "ها نحن صاعدون الى أورشليم، قال الرب ماذا يحصل ان ابن الإنسان يسلَّم الى الكهنة، ومن الكهنة الى الكتبة، ويحكمون عليه بالموت، وسلّمونه الى الأهم لكي يهزأون به ويجلدوه ويصلبوه. لكن ما وقفتش لغاية هنا. عارفين لو وصلت لغاية هنا، كان بقى ضاع كل رجاء. كان ما بقاش للتلاميذ او لنا اي رجاء "ولكنه في اليوم الثالث يقوم." هوذا التأكيد الذي يقدّمه لنا المسيح. نعم، جاء ليُصلب. نعم، جاء ليجتاز في آلام الصليب. نعم، جاء ليجتاز في كل هذه الأمور ولكنه يؤكِّد على حقيقة مهمة انه في اليوم الثالث يقوم. ثم اسمعوا المسيح وهو يقول للجموع كلها: "انا هو القيامة والحياة." فهو ليس اله أموات، بل اله أحياء. هو ليس اله يدعو اموات بل يدعو احياء. يأتوا اليه الأموات ويحييهم. لهذا، اي واحد فينا محكوم عليه بالموت بسبب الخطية، لما يقبل المسيح تتحوّل حياته من الموت الى الحياة. "كنا قبلاً أموات (هكذا يقول الكتاب) بالذنوب والخطايا ولكن أحيانا معه." في حوار مرة جرى بين المسيح وبين اليهود، قالوا له نريد منك علامة، نريد آية، نريد معجزة. يقول الكتاب : "أجاب المسيح وقال لهم: انقضوا هذا الهيكل وانا في ثلاثة ايام أقيمَه." هم افتكروا انه يتكلّم عن هيكل سليمان، أما هو فكان يقول عن هيكل جسده كان المسيح يقول لهم: انا هو القيامة. اذا كنتم تقدروا أن تهدموا هذا الجسد انا أقيمه في ثلاثة أيام. لهذا لما قام من بين الأموات، يقول الكتاب:"فلما قام من الأموات تذكر تلاميذه أنه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله المسيح." اليهود قالوا له: اعطينا معجزة. قال لهم: اهدموا الهيكل (كان يتكلم عن هيكل جسده. ). لهذا الكتاب يقول لنا "أنتم هياكل الله"، الجسد بتاعنا هو هيكل الله. فالمسيح قال لهم "انقضوا هذا الهيكل وانا اقيمه في ثلاثة ايام. هم افتكروا انه يتكلم عن هيكل أورشليم، وهو كان يتكلّم عن جسده. لهذا لما قام المسيح في اليوم الثالث، التلاميذ افتكروا انه يقول لهم ان الهيكل سيُهدم وفي اليوم الثالث سيقوم.

تعالوا، أعزائي المشاهدين، نشوف ماذا حصل عند القبر وكيف القيامة كانت موجودة وهزّت كل الذين حوله من حَرس، من مريمات، من التلاميذ. حتى ان الملاك نفسه، لما شاف المريمات تبكي، الملاك يشهد، يقول الكتاب أن المريمات راحوا يوم الأحد باكراً والظلام باقي وكانوا خائفين. يقول الكتاب "كنَّ خائفات، منكّسات وجوههنَّ الى الأرض. الملاك قال لهنّ: لماذا تطلبنَ الحيَّ بين الأموات؟ ليس هو ها هنا، لكنّه قام."
هوذا المسيح. المسيح، دوَّروا عليه في القبر، كانوا فاكرين انه في القبر لكن ما كانوا يعرفوا، لم يكونوا مصدقين الوعد انه في اليوم الثالث يقوم. مرة ثانية الملائكة تشهد. الملائكة وهي واقفة عند قبر المسيح تشهد. يقول للمريمات: "اذكرن كيف تكلّم وهو في الجليل." ماذا قال في الجليل؟ انه ينبغي ان يُصلب ابن الانسان ويُسلم الى أيدي ناس خطاة ويُصلب. هوذا الذي حصل انه في اليوم الثالث، المسيح قام من القبر وانهى سلطان الموت. القبر فارغ! المسيح قام! لهذا، اسمع هذا التأكيد. الرسول بولس يقول ويؤكّد حقيقة القيامة يقول: "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات، وصار باكورة الراقدين. كما في آدم يموت الجميع. كلنا متنا بسبب خطية آدم هكذا في المسيح يحيا الجميع."
(دعونا نتوقف مع هذا الفاصل ثم نكمل حديثنا حول المسيح المُقام.)

نحن نكرز بالمسيح المُقام. قيامة المسيح هي التي غيَّرت مجرى تاريخ البشرية. بل غيّرت مصير البشرية. فالبشرية التي ستؤمن، اي انسان سيؤمن ان المسيح مات وقام من اجله سيرث الحياة الأبدية. غَيَّرت مجرى مصير الانسان لأنه كانت نهاية الانسان المحتومة هي الموت، لكن المسيح لما قام منتصر على الموت اعطانا حياة ابدية. وعلى مرّ العصور، من ألفين سنة، من ساعة الحادثة هذه ان حصلت، حادثة القيامة، والناس تهاجم القيامة. البعض قال خيالات، البعض قال انه المسيح لم يصلب، البعض قال انه لم يقم. اقاويل كثيرة لكنّها دون اي اثباتات. دعني، عزيزي المشاهد، أقدّم لك بعض اثباتات القيامة. لن اقدر ان أقولها لك كلها لكني اخترت شوية منهم.

اولهم: القبر الفارغ. ان المريمات راحوا القبر بتاع الرب يسوع يوم الأحد باكراً، قابلهم الملاك وقال لهنّ:" لا تخافا انتما. فاني أعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو ها هنا لأنه قام كما قال. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضجعاً فيه." القبر الفارغ اروع حقيقة تستطيع، عزيزي المشاهد، ان تذهب اليوم وترى قبر المسيح فارغ. تزور كل القبور في العالم، ستجد قبور الأنبياء،ستجد قبور العظماء، ستجد قبور الرؤساء، ستجد قبور العالم كله، ترون: هنا يرقد فلان الا قبر واحد فقط لا قبله ولا بعده، قبر المسيح الوحيد الذي ستجده مفتوحاً، ستجده فارغاً، ويقول لك الملاك هناك : ليس هو ها هنا، لكنه قام. سيظل القبر فارغ. أعظم دليل على ان المسيح الذي أُسلم وصُلب ودُفن ومات، قام في اليوم الثالث والقبر فارغ حتى الآن.

اثبات ثاني من اثباتات القيامة: الأكفان. تعوّدوا اليهود ان يلفّوا الميت بأكفان ومنديل. لما خرج بطرس والتلاميذ، التلميذ الذي هو الرسول يوحنا وراحوا يقول: "وخرج بطرس والتلميذ الآخر يوحنا الى القبر وانحنى فنظر الأكفان موضوعة." الأكفان التي كان ملفوفاً بها جسد المسيح، المسيح لما قام، اخد الأكفان الذي كان ملفوفاً بها جسد المسيح ، المسيح لما قام اخذ الأكفان وحطّها، موضوعة. والمنديل، الذي كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان بل ملفوفاً في موضع وحده. فرأى وآمن التلاميذ لما راحوا لم يصدقوا لما المريمات قالت لهم ان القبر فارغ، جرى بطرس ويوحنا ووصل بطرس نظر في القبر الفارغ، اول حاجة لفتت نظر يوحنا ان الأكفان موضوعة. الأكفان التي كان مربوطا بها جسد الرب يسوع موجودة ملفوفة لوحدها. وبعد هذا وصل بطرس ورأوا ان المنديل الذي كان ملفوفاً به المسيح ملفوف ومُطبق وموضوع. وآمنوا بالكلام الذي سمعوه ان المسيح سيقوم في اليوم الثالث.

دليل ثالث من الأدلة التي تشهد على قيامة المسيح:الحجر المدحرج. المريمات وهم ذاهبات باكراً والظلام باقٍ، كانت تشغلهم حاجة واحدة بس: من يدحرج لنا الحر؟ يقول:"وكنَّ يقلن فيما بينهنّ: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟" حجر كبير. الرومان حطوه، واليهود حطوه. يقول الكتاب: وتطلّعنَ ورأينَ ان الحجر قد دُحرج. الحجر الذي الرومان وضعوه على قبر المسيح، لكي يثبتوا انه غير ممكن ان يتدحرج ومش ممكن المسيح يخرج منه او التلاميذ يجيؤا فيه ووضعوا الحراس وعملوا هذا كله، حطوا حجر كبير لدرجة ان المريمات وهم رايحين بالحنوط لكي يزوروا قبر المسيح الأحد الصبح، كان السؤال الذي يشغل فكرهم من يدحرج لنا الحجر. لكن لما راحوا للقبر وجدوا ان الحجر قد دُحرج. القبر فارغ، الحجر مدحرج، لأن المسيح ليس هو ها هنا لكنه قام.

اثبات رابع: الختم الروماني: الروان لأن المسيح كان مشكو عليه من اليهود وضعوه. يقول الكتاب هكذا، انهم ختموا الحجر بالختم الروماني لكي يضمنوا سلامة وأمن هذا القبر. لهذا يقول: "فمضوا وضبطوا القبر بالحراس، وختموا الحجر." حطوا ختم على الحجر. لكن ماذا حصل؟ نزل ملاك الرب من السماء وجاء ودحرج الحجر. فمن الخوف ارتعد الحراس. الختم الروماني، من يجرؤ ان يكسر الختم الرومان؟ من يجرؤ يكسر الشمع الأحمر الموضوع من قبل الرومان. ولا واحد من التلاميذ، وكانوا اغلبهم صيادين سمك، ولا واحد من اليهود العاديين كان يجرؤ. انما ملاك جاء ودحرج الحجر وكسر الختم الروماني. عايز يقول لا لاسلطة الرومانية ولا اليهود. لهذا نحن نثق ان الذي صلب المسيح لا الرومان ولا اليهود ولكن شبّه لهم. لايهود ولا الرومان قدروا يصلبوا المسيح. الذي صلب المسيح هو نفسه، لهذا لم يقدروا حتى يمسكوه في الموت.

اثبات آخر: الحرس الروماني: يقول الكتاب ان الحرس كانوا قاعدين لكن لما حصلت الزلزلة هذه والحجر دُحرج، خافوا. يقول لنا: "ان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر. فمن خوفه ارتعد الحراس. وقوم من الحرا س جاؤوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان." حاول الحراس ان يخلوا مسؤوليتهم كانوا ممكن يقولوا: التلاميذ، او احدهم جاء وفعل ذلك، سرق الجسد، دحرج الحجر، لكن العساكر الرومان قالوا بمنتهى الوضوح ان الملاك جاء ودحرج الحجر.

اثبات جديد: ظهورات المسيح. المسيح ظهر لناس كثيرة. ظهر أكثر من 14 مرة. سأحاول أن أذكرهم لك عزيزي المشاهد بسرعة. لكن في الأربعة عشر مرة كان يثبت بنفسه انه حي ببراهين كثيرة. ظهر لمريم المجدلية، ظهر للنسوة عند القبر. ظهر لبطرس، ظهر لتلميذي عمواس. ظهر للتلاميذ مرة في غياب توما وتوما جاء وقال:ان لم ارى واضع يدي لن أؤمن فظهر مرة ثانية للتلاميذ بحضور توما، وعاد ظهر مرة للسبعة تلاميذ عند بحيرة طبرية. وبعدين ظهر لأكثر من 500 أخ. ظهر ليعقوب، ظهر للأحدى عشر تلميذ وظهر للتلاميذ في وقت الصعود في أعمال (1). ظهر لبولس، ظهر لاستفانوس لما كانوا يرجمونه. وأخيراً ظهر ليوحنا الحبيب الذي رأى رؤيا في جزيرة بطمس. كل ظهورات المسيح هذه كانت تعلن حقيقة واحدة فقط انه قام! قال لهم: انظروا يديَّ، انظروا رجليَّ. انظروا كل هذا. شوفوني. ولما ظهر لهم على بحيرة طبرية اخذ واكل معهم، واكل السمك معهم! أعزائي، المسيح قام! حقاً، حقاً قام!

أخيراً، الكنيسة: ان وجود الكنيسة، عزيزي المشاهد، اليوم أكبر دليل على ان المسيح قد قام. يقول الكتاب "ان الذين قتلوه، معلقين ايّاه على خشبة، هذا اقامه الله في اليوم الثالث. نحن الذين أكلنا- الرسول بطرس يتكلّم- نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات وأوصانا ان نكرز للشعب، ونشهد بأن هذا هو المسيح المعيّن من الله، ديّاناً للأحياء والأموات."
هذه هي رسالة الكنيسة. وجود الكنيسة بعد 2000 عام لغاية اليوم، صامدة وقوية تدلّ ان المسيح قد قام. لقد قام المسيح يقول الكتاب:"وتعيَّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات." برهن على انه ابن الله لما قام من الأموات. عزيزي المشاهد، دعني أقول لك في الختام، لو لم يقم المسح، لصار مجرّد نبي صالح لقى حتفه، ولَمَا تأسّست الكنيسة. لكنّه قام، بالحقيقة قام! وهذا هو مصدر القوة. لذلك قال الرسول بولس: لأعرفه، وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته.

هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com إذا كان لديكم أي سؤال، لا تتردّدوا. altarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا info@altarik.com

عزيزي المشاهد، لقد قام المسيح! قيامة المسيح من ألفي عام أعطت أملاً للبشرية، وأعطت رجاء للبشرية أن هناك حياة أبدية لقيامة الأموات ويسوع الذي قام من الأموات وصعد الى السماء سيأتي مرة ثانية ليدين الأحياء، فيخطف الكنيسة، فيخطف المؤمنين، ولكن سيبقى غير المؤمنين ليلاقوا مصيرهم في العذاب الأبدي. عزيزي، لماذا لا تفتح قلبك اليوم وتقبل المسيح مخلّصاً شخصياً. لماذا لا تستمتع معنا لهذه الحقيقة الرائعة ان المسيح قد قام. ليس بعد في القبر. ليس هو ها هنا. لكنّه قامّ! في الحقيقة قام!

أنا أشجّعك عزيزي المشاهد ان تكتب الينا. اذا كان لديك اي تساؤل او كان لديك طلبة تريد ان نصلي من اجلها، اكتب الينا على العنوان الذي ستراه في نهاية البرنامج. أيضاً احصل على هدية البرنامج، الكتيّب الذي نريذ ان نرسله اليك. كل هذا فقط لأننا نريد لك محبة الله. نريد ان نعلن لك ان الله يحبك. ان نعلن ان الله خالق هذا الكون العظيم، الّا انك انت الإنسان هو موضع اهتمامه ومحبته هو الذي قال: لأن لذّتي مع بني آدم. قال المسيح انا هو الطريق والحق والحياة. عزيزي ان كنت تفتّش عن الطريق، ان كنت تبحث عن الحق، ان كنت تهوى الحياة، فها انا أقدّم اليك شخص المسيح، الطريق والحق والحياة. الطريق عمّن يبحث عن الطريق. الحق لمن يفتّش عن الحق. الحياة لمن يرفض الموت ويطلب الحياة. ها هو المسيح.
لماذا لا تصلّي معي الآن. صلي معي الآن، افتح قلبك له واطلب منه ان يعطيك القوة والقدرة ان تسير معه في هذا الطريق. دعنا نصلي معاً: أيّها الآب القدّوس البار، أشكرك من اجل قيامة المسيح. أشكرك لأن المسيح قام في اليوم الثالث ناقضاً أوجاع الموت قائلاً أين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاوية؟ لكي يعطيني انا الإنسان الخاطئ رجاءً في الحياة الأبدية. ها انا أعطيك قلبي. ها انا اسلمك حياتي. ها انا ادعوك لكي تأتي وتملك عليَّ بالكامل. اغفر خطاياي. طهِّرني من كل اثم. امحُ كل ذنوبي في دم المسيح الذي سُفك على الصليب من اجلي وبحق القيامة التي قامها المسيح من اجلي، آمين.

عزيزي ارجو ان تكون شاهدت وصلّيت هذه الصلاة. يوجد العنوان في نهاية الحلقة، اكتب الينا وسنكون سعداء ان نرد ونجاوب على كل أسئلتك. والى اللقاء في حلقة قادمة بإذن الله.