هل تعتقد ان المسيح يصنع معجزات؟
-أكيد. شيء أكيد لأن نحن رأينا في حياة السيد المسيح وبالقصص التي
قرأناها عن السيد المسيح كم عمل معجزات في حياته فأعتقد بأنه قادر
على صنع معجزات.
- طبعاً كل نبي من أنبياء الله فعل معجزات. سيدنا
عيسى فعل كثير من المعجزات مثل إحياء الموتى مثل إبراء المريض
الأعمى والأبرص وغيرها من المعجزات. فكل الأنبياء أتوا بمعجزات
وهي دليل لأن المعجزة دليل على صدق النبي أنه نبي مرسل من عند
الله سبحانه وتعالى فسيدنا عيسى هو نبي مرسل من عند الله فأثر
المعجزات تدل على صدقه بدعوته وهو ماذا دعا ؟ دعا أنه نبي وهذا
حق. ماذا فعل؟ فعل معجزات لكي يدل الناس على أنه نبي حق الله أرسلني.
عزيزي المشاهد لا يوجد شك أن الموت هو أخطر عدو
يهدد الإنسان وعلى مرّ العصور أكثر حاجة كانت تخيف الإنسان ولا
زالت تخيف الانسان هو الموت. والموت دخل العالم مع بداية الخليقة
لأن خطة الله أن الإنسان كان يعيش لكنه لأن الإنسان عصى الله واطاعته
لصوت ابليس وتسليمه الكامل بإرادته بأن يوقع في الشر والخطيئة،
كانت النتيجة اليوم الكتاب يعلن لنا أن أجرة الخطيئة موت. دعني
أقرأ لك بعض الآيات من سفر التكوين أول أسفار الكتاب المقدّس يحدّثنا
فيها الوحي المقدّس عن متى الإنسان إتحكم عليه بالموت. يقول إصحاح
ثلاثة: "وكانت الحية وهي رمز لإبليس الشيطان أحيل جميع حيوانات
البرية التي عملها الرب الإله. فقالت الحية للمرأة: أحقاً قال
الله لا تأكلا من شجر الجنة. فقالت المرأة للحية: من ثمر شجر الجنة
نأكل أما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه
ولا تمساه لئلا تموتا." كان أمر الله واضح. واضح جداً. لا
تأكلوا من الشجرة هذه وإلا تموتوا. "فقالت الحية للمرأة:
لن تموتا لأن الله عالم أنه يوم تأكلا منه تنفتح أعينكما وتكونان
كالله عارفَين الخير والشر. فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل
وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها وأكلت
وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل. فانفتحت أعينهما وعلما أنهم عريانان
فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر." هذه هي قصة بداية
الخطيئة وبداية الموت. الله قال لآدم يوم ما تأكل من الشجرة هذه
موتاً تموت. الله كان يعلن عن موت الإنسان أي إنفصاله عن الله.
الله لمّا حط آدم وحواء في أرض عدن في جنة عدن كان الله ينزل يمشي
مع آدم وحواء كان الإنسان عايش في سلام حتى مع حيوانات الجنة كلّها.
كان عايش في سلام لا يعرف معنى للخوف أو الموت الى أن عصى الله،
الى أن أخطأ ولما أخطأ عزيزي المشاهد ولما أكل من الشجرة، لما
حواء أكلت من الشجرة إبليس ضحك على الإنسان قال له: إنت لن تموت.
إبليس كان يتكلّم عن موت العمر موت الحياة والله كان يتكلّم عو
الموت الذي هو الإنفصال عن الله إنقطاع العلاقة بين الإنسان والله
وكانت النتيجة ان الله طرد الإنسان خارج جنة عدن. وبالتالي وقع
الإنسان تحت سلطان الموت وبقى الإنسان عايش مهدد بأنه بأي لحظة
ممكن أن يموت. الموت كان بالنسبة له معناه هلاك. الموت كان بالنسبة
للإنسان معناها أن نهايته ستكون في الهلاك. أبديته كلها سيعيش
على الأرض سبعين سنة، ثمانين سنة، مئة سنة، مئة وعشرين سنة، في
النهاية الإنسان سيموت ولمّا الإنسان يموت قدامو مكان إثنين سيذهب
لهم: يا إما يروح السما يا إما يروح جهنم. إما يستمتع في النعيم
بالسما مع المسيح و مع الأبرار ويا إما يروح جهنم في الجحيم مع
إبليس ومع كل أتباع إبليس. لهذا، الإنسان عايش طول حياته مهدّد
وخايف من الموت. لكن عزيزي المشاهد الله في محبته لمّا أرسل ابنه
الوحيد مرسل هكذا لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية.
الذي يقبل المسيح والذي يعيش مع المسيح والذي يأخذ المسيح مخلّص
شخصي مثل ما يقول لنا إنجيل يوحنا إصحاح واحد عدد إثنا عشر: "أما
كل الذين قبلوه، الذين قبلوا المسيح، أعطاهم سلطاناً أن يصيروا
أولاد الله يعني ورثى والذي يرث الآب يرث الإبن. لما تصبح ابن
الله سترث، سيكون لك مكان في الحياة الأبدية سيكون لك موقع في
السماء. لهذا عزيزي المشاهد المسيح لما جاء قدّم نفسه، لما قدّم
نفسه بناءً على إنقاذنا من الخطيئة وإنقاذنا من الأبدية التي وقّعنا
فيها آدم وحواء، أعلن لنا ليس فقط نصرته على الموت لكن أيضاً ضمانة
عزيزي المشاهد للحياة الأبدية. وبالتالي الموت لم يعد يمثّل للمؤمنين
أي خوف. أنا عارف لو مت اليوم سوف أغمض عينيّ في الأرض وافتح عيني
في السماء وأكون مع المسيح ما بقاش خايف أنني أقضي أبديتي في الهلاك
وأنا عارف أني سأقضي أبديتي معه في السماء وانت اليوم عزيزي المشاهد
تقدر تضمن أبديتك في السماء ليس على حساب أنك جيد ليس على حساب
أعمالك لكن على حساب دم المسيح على حساب أن المسيح مات على الصليب
ودفع ثمن خطايانا. فالموت لم يعد عدو، المسيح لما مات على الصليب
وقام بقيامته من الأموات أعطانا هذا الضمان.
دعني عزيزي المشاهد أذكرك بإعلان يسوع عن رسالته.
تذكر معي أن يسوع لما دخل الهيكل أعلن قدام الناس أن رسالته جاءت
في رسالة خاصة: "روح الرب عليّ لأنّه مسحني لأبشر المساكين
أرسلني لأشفي منكسري القلوب لأنادي بالمأسورين بالإطلاق، والعمي
بالبصر، وأرسل المستحقين بالحرية، وأكرز رسالة الرب المقبولة."
هذه كانت رسالته وبعد هذا لما يوحنا المعمدان شكّ فيه وأرسل إثنين
من تلاميذه يسألهم أأنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟ انظروا الذي قاله
يسوع المسيح. هذا ما قاله يسوع قال لهما: "إذهبا وأخبرا يوحنا
بما رأيتما وسمعتما، العمي يبصرون، والعرج يمشون كما تكلم عليه
في الحلقة التي فاتت، والبصر يبصرون والصم يسمعون لكن أهم حاجة
نتكلم عليها اليوم الموتى يقومون." من يستطيع أن يقيم الموتى
إن ما كان هو الله من يستطيع أن يحيي الموت إن لم يكن هو الله.
الله الكامل والمساكين يبشرون. هذا كان عمل المسيح تكلّمنا في
الحلقات التي فاتت عن قوته على الشفاء. اليوم بعد هذا الفاصل عزيزي
المشاهد سأتحدّث اليك عن قوة المسيح في إحياء الموتى دعونا نلتقي
بعد هذا الفاصل.
أنا أرجو عزيزي المشاهد أنك في هذه الحلقة أن
تصدّق ان المسيح جاء ليحرّرنا من الخوف، من الموت. الموت لم يعد
له سلطان على الإنسان لكل من يؤمن بالمسيح. دعني أذكرك ان معجزات
المسيح التي عملها في خلال حياته على الأرض والتي ما زال يفعلها
حتى الآن في حياة الكثيرين والملايين من البشر كانت تظهر سلطانه
العجيب وأنا اخترت أربع حاجات، اتكلّمنا عن سلطانه على الطبيعة،
اتكلّمنا عن سلطانه على المرض. اتكلمنا عن سلطانه على إخراج الشياطين
والأرواح الشريرة. واليوم سنكلّمك على الموت، له سلطان عجيب على
الموت يثبت أنه هو الله الحي الواحد. الموت: يحكي الكتاب المقدس
عن طفلة صغيرة ماتت. يقول: "وبينما هو يتكلّم - الرب يسوع
كان يوعظ كان يتكلّم الناس- وجاء واحد من دار رئيس المجمع. رئيس
المجمع اليهودي قائد رئيس المجمع قد ماتت ابنته. طفلة قائد رئيس
المجمع قد ماتت ابنته. طفلة عمرها حوالي إثنا عشر سنة ماتت. قال
له: لا تتعب المعلّم فسمع يسوع و أجابه قائلاً: قال لرئيس المجمع،
أبو البنت، "إنها ماتت لا تخف آمن فقط مني تشفى." والجميع
راح المسيح مع رئيس المجمع، رأى الجميع يبكون عليها ويلطمون كعادة
الشرقيين يبكون عليها ويلطمون. فقال المسيح للجموع لا تبكوا لم
تمت الصبية لكنها نائمة فضحكوا عليه ضحكوا على المسيح. ويمكن إنت
وقاعد اليوم تتفرّج على التلفزيون وتضحك وتقول أن المسيح مش ممكن
يعمل كده عارفين أنها ماتت الجموع افتكرت انها عارفة أكثر من المسيح
كانوا عارفين قالوا لو كان هو غير عارف نحن الذين عارفين. وضحكوا
في ناس توقف موقف الإستهزاء من سلطان المسيح. إنت عارف الذي استهزأ
ماذا عمل؟ لم يرَ المعجزة يقول الكتاب هكذا : فأخرج الجميع خارجاً.
كل واحد شكّ في قدرات المسيح وشك في كلام المسيح ولم يصدّق وأمسك
بيدها وناداها قائلاً: يا صبية قومي فرجعت روحها وقامت في الحال.
طفلة ماتت، الناس كانت تبكي وتلطم عليها، لكن لما المسيح جاء وقال
لها "يا صبية قومي أنا الله أنا الذي أعطيتك الحياة وأنا
أستطيع أن أعطيك الحياة مرة أخرى". شفى طفلة أو أقام طفلة
كانت ما لبست ان ماتت لكن يقول الكتاب: "بعد هذا كان الرب
يسوع ماشي دخل مدينة اسمها نايين وشاف الجموع ماشية وحاملة نعش.
يقول في اليوم الثاني ذهب الى مدينة تُدعى نايين وذهب معه كثيرون
من تلاميذه وجمع كثير فلمّا اقترب الى باب المدينة إذا ميت محمول.
خذ بالك من مواصفات الميت هذه. ابن وحيد لأمه وأمه أرملة يعني
حاجة تقطّع القلب إبن وحيد لأمه كمان أرملة ومحمول على نعش. يعني
شاب. المرة الماضية شفى طفلة قوّم طفلة. هذه المرة شاب في الطريق
الى القبر، في الطريق الى الدفن محمول على النعش وكان الناس يسيرون
ماشيين حواليه. وبعدئذ ما الذي حصل؟ لما رآها الرب لما شاف دموع
المرارة لما شاف قلبها المكسور على ابنها الشاب الذي مات تحنن
عليها. المجد لك يا رب تحنن عليها. كما هو ينظر اليك اليوم. إذ
يتحنن عليك لكن منتظر أنه يشوف فيك إيمان وقال لها لا بتكِ ثم
تقدّم ولمس النعش ووقف الحاملون فقال أيها الشاب لك أقول قم. كما
عمل البنت. قال لها يا صبية لك أقول قومي فقامت في الحال. تمكن
من أن يقيم صبية ميته منذ قليل وقدر يقوّم شاب ميت بقي له عدة
ساعات لغاية ما يكفّنوه. فجلس الميت. قام من الموت. المسيح هو
الله القادر أن يحيي الميت، هو قادر ان يحيي جميع الأموات. وبدأ
يتكلّم فدفعه الى أمه. فقعد الجميع خوفاً ومجّدوا من؟ مجّدوا الله.
يعني قالوا من يستطيع أن يقيم الموتى غير الله. الله فقط، المسيح
فقط صاحب السلطان، صاحب القدرة وصاحب العظمة، هو الوحيد الذي يستطيع
ان يحيي العظام هو الوحيد الذي يستطيع ان يحيي اي انسان حتى لو
كان مات.
أحيا الطفلة أحيا الشاب والآن دعوني أقودكم لقصة
أخرى لمعجزة أخرى أقام فيها رجل. طفلة، شاب، الآن أقام رجل وليس
فقط الطفلة كنت لسه ميتة الشاب كما ميت، بقي له ساعات هذا الرجل
الذي سنتحدّث عنه الآن مات له أربعة أيام لدرجة أنهم قالوا له
أنه أنتن. تعالوا نشوف القصة يحيكها لنا الكتاب يقول: "فلما
أتى يسوع وجد أنه قد صار له أربعة أيام في القبر." أليعازار
كان له أختان مريم ومرتا. أليعازار مات بعتوا للمسيح قالوا له
تعال إشفيه كانوا فاكرين أن مقدرة المسيح انه فقط يشفي لم يكونوا
يعلمون ان المسيح ليس فقط له سلطان على المرض لكن أيضاً له سلطان
على الموت. لكن لما جاء المسيح كان لأليعازر أربعة أيام في القبر
فقالت مارتا ليسوع: يا سيد، يا سيد لو كنت ها هنا لم يمت أخي نحن
عارفين انك تقدر تشفيه، كان نفسنا تجي وهو لسه في المرحلة التي
أنت تقدر تظهر فيها سلطانك مثل ما في ناس كثيرة تنظر للمسيح على
ان له سلطان محدود. نظر لها الرب يسوع وقال لها سيقوم أخوك. يقوم؟!
فقالت له مارتا: "انت تتكلّم عن القيامة أنا أعلم أنه سيقوم
في القيامة في اليوم الأخير. فقال لها يسوع: مرتا إفهمي أنا هو
القيامة والحياة، أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات كأخوك
اليعازار وفي القبر الآن، فسيحيا. أنا هو القيامة والحياة، لهذا
وجّه سؤاله لمارتا وقال لها أتؤمنين بهذا؟ مارتا أتؤمنين بأن أنا
أقدر أقوّمه. فقالت له نعم يا سيد أنا قد آمنت، أنا قد آمنت."
هوذا الإيمان، المفتاح الذي يفتح أي معجزة إذا محتاج أي معجزة
المفتاح السحري إنك تؤمن وتصدّق أن المسيح له سلطان. قالت له آمنت
انك انت المسيح ابن الله الآتي الى العالم. وراح المسيح ومعه الجموع
الى القبر. قبر أليعازار كان عبارة عن مغارة وُضع عليها حجر كعادة
اليهود حيث يضعون حجر كبير على المغارة فقال يسوع: إرفعوا الحجر!
يا معلّم يا معلّم كيف نرفع الحجر، وقالت له مارتا: يا سيد قد
أنتن بقي له أربعة أيام. أربعة أيام داخل القبر. أنتن بقي له أربعة
أيام. قال لها يسوع: ألم أقل لك إن آمنتِ يا مارتا ترين مجد الله.
ثمّ صرخ بصوت عظيم. أليعازار هلمَّ خارجاً! يقولون بعض المفكرين
أنه لو لم يقل المسيح "أليعازار" بالإسم كان كل الأموات
التي في القبور قاموا. لكن المسيح كان فقط رايح يقوّم أليعازار.
يقول الكتاب: فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطان بأقمطة ووجهه ملفوف
بمنديل كعادة اليهود. فقال لهم يسوع: حلّوه ودعوه يذهب. فكثيرين
من اليهود الذين جاؤوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.
عزيزي هوذا المسيح صاحب السلطان.
هوذا المسيح صاحب السطان على الموت، أقام الطفلة
أقام الشاب، أقام الرجل، لكن أعظم معجزة ترينا سلطان المسيح على
الموت أنه هو نفسه قام من الأموات. قام من الأموات. يقول الكتاب:
"ولما كانت تشية ذلك اليوم يوم الأحد، يوم قام المسيح من
الموت في أول الأسبوع لكانت الأبواب مغلقة." عزيزي قد تكون
أبواب حياتك مغلقة. كان التلاميذ موجودين في العلية والأبواب مغلقة
من حولهم بسبب الخوف من اليهود من الرومان من الأعداء. الأبواب
مغلقة كلّها في وجوههم مختبئين بسبب الخوف لكن جاء يسوع، يسوع
المُقام يسوع الذي قام بنفسه ناقضاً أوجاع الموت قائلاً:أين شوكتك
يا موت، أين غلبتك يا هاوية؟! ووقف في الوسط وقال سلام لكم ولما
قال هذا أراهم يديه وجنبه مكان الطعنة ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب.
الرب اليوم يريد يمتّعك، عزيزي بهذا الفرح العجيب عندما تؤمن أن
المسيح له السلطان على قيامة الأموات لن يهددك الموت فيما بعد،
لن يكون للموت سلطان عليك فيما بعد ان المسيح قادر على ان يحررك
من الخوف، من الموت.
دعونا نتوقّف مع هذا الفاصل ثم نعود مرة أخرى.
هذا البرنامج وبرامج أكثر تستطيعون أن تشاهدوها
على موقعنا على الانترنتwww.altarik.com . إذا كان لديكم أي سؤال،
لا تتردّدوا. altarik.com موجود بخدمتكم. اكتبوا لنا على عنواننا
info@altarik.com
عزيزي المشاهد دعني أذكرك ان هناك نوعان من الموت.
الموت الروحي والموت الجسدي. الموت الروحي سببه الخطيئة لأن أجرة
الخطيئة هي موت. كل الذين يفعلون الخطيئة نهايتهم الموت والمسيح
فقط هو الذي يقدر يخلّصك من الخوف من الموت الروحي لأنه إذا كانت
اجرة الخطيئة هي موت أما هبة الله فهي حياة أبدية. لما تؤمن بالمسيح
لما تتغطى بدم المسيح تنال حياة أبدية فينقذك من الموت الروحي.
الموت الجسدي لم يعُد له اي سلطان علينا لن نعود نسمّيه موت بل
نسمّيه إنتقال لأن فيه ينتقل المؤمن، الذي تغيّرت حياته في المسيح،
من الحياة على الأرض على هذه الأرض الفانية ليعيش مع المسيح في
السماء. فالموت لم يعُد يسبّب لنا رعباً أو خوفاً بل الموت يكون
بداية الحياة الأبدية. لهذا يقول الرسول بولس: "ليَ الحياة
هي المسيح والموت هو ربح." يعني لمّا سأموت عن الجسد لما
سأموت عن العالم سأكون مع المسيح، المسيح الذي أقام ابنة شيروالذي
اقام ابن أرملة شايين، الذي قام أليعازارمن الأموات، الذي قام
هو نفسه من الموت ناقضاً أوجاع الموت. يريد أن يدخل حياتك ليعطيك
قيامة جديدة فيخلّصك من الموت الروحي ويعطيك حياة أبدية ويخلّصك
من موت الجسد. لماذا لا تصلّي معي الآن وتطلب من المسيح المُقام،
المسيح الذي قام من بين الأموات ان يأتي على حياتك ويغيرها ويحيي
كل شيء مات في حياتك ربما تكون علاقات قديمة أشواق قديمة مشاعر
قديمة قد ماتت. الرب اليوم يريد ان يحيي هذه ان قبلته المسيح المقام.
صلي معي الآن.
أيها الرب الصالح أشكرك من اجل المسيح المقام
لانه صاحب السلطان على الموت، فبقيامة المسيح لم يعد الموت يهدّد
حياتنا، بل أصبحنا ندرك ان الموت ما هو الّا مرحلة تقودنا ان نكون
معك في السماء وفي الحياة الأبدية. نشكرك لأنه ان كانت اجرة الخطيئة
موت، وحاول ابليس ان يقودنا بالخطية الى الموت، لكن المسيح جاء
ووضع حياته على الصليب ليعطينا فداءً، ليعطينا حياة ابدية. فالموت
ليس له سلطان بعد على الانسان. نشكرك من اجل المسيح الذي وضع حياته
من اجلنا. اقبلنا كأولاد لك. سامحنا على خطايا الماضي وأعطِنا
ان نحيا بقوة القيامة حتى تجيء. باسم المسيح المُقام آمين.