إنسان كامل وإله كامل

وبالإجماع عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد تبرّر في الروح تراءى لملائكة كُرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد.

(1تيموثاوس 3: 16)

أعلن الله لنا عن ذاته من خلال طرق متنوعة، كالأنبياء والطبيعة، الرؤى،الضمير. وتظهر الآية في عبرانيين 1: 1، 2  "االله بعدما كلّم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلّمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء الذي به أيضاً عمل العالمين." أن يسوع هو إعلان الله الكامل عن ذاته. هذا التجسد يظهِر الله للإنسان حقيقة من هو أو جوهره.

هدف التجسد هو أن الله يعلن عن ذاته، وهو يعطي الإنسان مثالاً ويمنح الإنسان كفارة عن الخطيئة ويكون تتميماً للنبوات.

كان ليسوع الطبيعة الإنسانية الكاملة بكل صفاتها ما عدا الخطيئة. فقد كان ينمو، جاع، عطش، بكى، غضب، كان له جسد بشري، تألم، حزن، تعب، ينام، مات ودفن، .......

وهو الإله الكامل فقد كان يقوم بأعمال الله (يصنع المعجزات، يغفر الخطايا، قام من الأموات)، وله صفات الله.

 

(يوحنا 1: 1- 14) في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه..........والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً.

الكلمة هي من  الأسماء المذكورة في الكتاب المقدس عن يسوع. الكلمة تعبّر عن أفكار الناس معلِنة بالتالي من هو الشخص خلف تلك الكلمات. يسوع هو الله معلِناً ذاته من خلال يسوع. ولأن يسوع هو الكلمة بأل التعريف فهذا يعني أن فقط واحد وهو يسوع إعلان الله الكامل عن ذاته. من خلال مجيء يسوع المسيح بالتجسد. كان يُقال عن يسوع أنه النور، وهو مملوء نعمة وحقاً. ما يعمله المسيح للإنسان لا يمكن أن يعمله الإنسان لنفسه. والسبب هو حقيقة من هو المسيح وليس بسبب من هو الإنسان.فما هو موقفنا نحن البشر أمام كل ما عمله ويعمله يسوع؟