"يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ" (سفر إشعياء 7: 14)
 
أستمتع بعيد الميلاد أكثر من أي مناسبة أخرى خلال العام. :

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». (أشعياء 7: 14)

كان ميلاد الرب يسوع ميلادًا فريدًا فقد ولد من أم دون أب، كانت مريم أمه عذراء. وقد ولد دون أن يخلق، فهو موجود منذ الأزل مع الآب، موجود قبل أن يولد، أزلي.

دخل الرب يسوع إلى عالمنا بطريقة عجيبة، دون خلق، بولادة مختلفة عن ولادة باقي البشر، ولادة دون زرع بشر. هذا الميلاد العذراوي أظهر عظمة الله وقدرته اللامحدودة، وهو الذي أظهر تفرد يسوع وعظمته.

ألا نحتفل بهذا المولود الفريد الذي ولد في بيت لحم، الذي دخل إلى عالمنا وعاش على أرضنا وأخذ جسم بشريتنا. هللويا هو مستحق كل تمجيد وتسبيح، آمين.