"يَا ابْنِي، لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ.  فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً" (سفر الأمثال 3: 1، 2)
المرأة تتحمل مسؤولية الأبناء وبالأخص الدراسة لأنها الأم. :

خواطر

مسؤوليتي هي أن أقول الحق والله مسؤول عن كل الأمور الأخرى.
لا تقدم الوعود الكاذبة لأبنائك حتى تهدئ من قلقهم.
مسؤولية اتخاذ القرار وتبعاته تقع على عاتقك فقط بصرف النظر عمن استشرت قبل اتخاذه.
القرار هو خطوة إيمان يؤكدها لك الله
أنت لستَ وحيداً في مواجهة التحديات فآخرون مثلك والله معكم لتنتصروا عليها
كن قائداً لبيتك وليس المدير بأن تكون قدوة صالحة لأبنائك
لا تيأس، يمكنك أن تبدأ من جديد، وكل لحظة يمكن أن تكون بداية جديدة.
 
فهمك لشخصيتك يساعدك على اتخاذ القرار.
هناك ثمن أو تكلفة لكل قرار تتخذه.
ما أروع أن تدرك أنه يمكنك أن تبدأ من جديد. 

تأمل من كلمة الله

"فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ." عبرانيين 4: 14- 16

يسوع هو المشير العظيم القادر أن يساعدنا ويعيننا في كل ما نمر به من مشاكل وصعوبات وتحديات. يمكننا أن نأتي له بضعفنا واحتياجنا، وهو بالمقابل أمام هذا الاحتياج والضعف يرثي لنا، أي لا يتعاطف معنا ويشعر بنا فقط ولكنه يعمل على معونتنا.

جاء إلى أرضنا كإنسان وعاش بيننا لذا فهو يتفهّم ما نمر به، هو يعرفنا ويعرف العالم الذي نحيا فيه. فهو دخل عالمنا وعاش فيه وفهم كل ما فيه لذا فهو قادر أن يرثي لضعفاتنا.