أشعياء 41: 13 لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ، الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ.
الأجداد لهم دور إيجابي في تربية الأطفال. :

خواطر

السعادة ليست حالة أو شعور أختبره. السعادة قرار يحتاج إلى عمل.
نجاح علاقاتنا أمر يتطلّب جهدًا ومثابرة واستمرار
أنت لست وحيد في مواجهة التجربة، فلا تتردد في طلب المساعدة من شخص قادر على مساعدتك.
ضع أهدافًا صغيرة قابلة للتحقيق لتصل إلى مساعي بعيدة. 
شجِّع ابنك ليعمل الأشياء بنفسه ليتعلم المهارات العملية.
اكتشاف الجواب بعد سعي مضني يمنحك سعادة تشبه الوقوع في الغرام.
أفضل ما يمكن أن تفعله لعائلتك (زوجتك وأبناؤك) هو أن تعطيها الوقت
الخطية تتعدى فعل الخطأ بعدم فعل الصواب
كن بطلاً ليوم واحد كل يوم من أيام حياتك
التضحية تنبع من معرفتك لهويتك وقيمة ما لديك

تأمل من كلمة الله

كولوسي 1: 3-5

"نشْكُرُ اللهَ وَأَبَا رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، مُصَلِّينَ لأَجْلِكُمْ، إِذْ سَمِعْنَا إِيمَانَكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتَكُمْ لِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً فِي كَلِمَةِ حَقِّ الإِنْجِيلِ."

ما الذي يجعل الآخرين يثورون شكرًا، وما الذي يجعلهم يندفعون بكلمات التمجيد والتسبيح لله، والشكر لوجودنا في حياتهم؟

إنه الإيمان، إيماننا الواضح والصريح بشخص الرب يسوع، الإيمان النقي الذي لا يشوبه أي شيء.

إنها المحبة، المحبة الحقيقية والواضحة والعملية لعائلة الرب يسوع المسيح أي المؤمنين به والسالكين في طريقه.

إنه الرجاء، الرجاء بوعود الله لنا من خلال شخص يسوع المسيح.

ما أروع أن نكون صانعي الشكر والتسبيح والتمجيد بإيماننا ومحبتنا ورجائنا.