أفسس 2: 10 "لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا."
الجينات الوراثية في الأبناء أقوى من تربيتنا وتعليمنا لهم :

خواطر

صنع الله الفداء لنا ليكون لنا السلطان لكسر نير الخطية والعبودية عن أعناقنا!
لا تحكم حسبما تراه بعيونك فقط 
في قيامة المسيح رجاء وأمل بقيامة كل من يؤمن به. 
لا تقل لا أستطيع بل قل ربي يستطيع 
اشكر إلهك على كل أحوالك. 
إن تعبك لهدف سام له منفعة كبيرة 
القناعة تجلب لك السعادة أسرع من السعي نحو الثروة 
نحن لا نحتاج للإيمان ولكننا نحتاج للإيمان في مكانه الصحيح 
كن على طبيعتك فالناس تقترب من الأصلي وليس التقليد 
لا تنظر لنفسك كأنك فوق الكل، ولا كأنك لا شيء أمام الكل. 

تأمل من كلمة الله

 

اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ. لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ. لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ. (أشعياء 55: 6-9)

هل هناك أعظم من أن نطلب الرب؟ هل هناك أجمل من أن ندعوه؟ هل هناك أروع من أن نكون قريبين منه؟ أروع ما في العلاقة مع الرب أنها علاقة حية تحيينا، وأنه حيّ ويعمل فينا بقوة، فهو اقترب منا لنقترب نحن منه، وليس ذلك فقط ولكنه منحنا كلمته الحية وهو معنا في كل حين كي نفهمها ونجعلها تحيا فينا ونحيا نحن بسببها.

فلنطلبه في كل حين، وفي كل موقف، ولندعوه فهو قريب.