2 تسالونيكي 3: 13 أَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَلاَ تَفْشَلُوا فِي عَمَلِ الْخَيْرِ.
 
المدارس المختلطة أفضل من مدارس الذكور فقط أو الإناث فقط:

خواطر

لا تتردّد في أن تبدأ من جديد. 
قد تعصف بك تجارب الحياة، لكن اعلم أن هناك يد أقوى من كل تلك العواصف 
تشجّع وجازف وفكّر بطريقة جديدة اليوم. 
جد قوتّك في كلمة الله المقوّية والمعزية والمغيّرة. 
اعلم أن الكنيسة هي الأمل لعالم يتألم. 
فكّر في بركات الله أكثر مما تفكّر في متاعبك. 
هناك فرق بين أن تكون مشغولًا وأن تكون غير مهتم. 
تعلّم الصمت وتعلّم الكلام، والأهم أن تتعلّم توقيت كل منهما. 
قل الكلام المناسب في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. 
كن مرنًا ومستعدًا لأي تغيير أو تعديل. 

تأمل من كلمة الله

2 تسالونيكي 2: 6 "ثُمَّ نُوصِيكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّعْلِيمِ الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا."

هل نفحص التعليم الذي نسمعه؟ هل ندقّق في المعلومات الروحية التي تصلنا عبر وسائل الإعلام أو الإنترنت؟ هل نشارك ما يقال على الشبكات الاجتماعية بسرعة وبدون تدقيق؟

علينا أن نفحص كل شيء من منظور الكتاب المقدس، وقيمنا المسيحية والفلسفة الروحية التي تقود حياتنا. علينا أن نكون حذرين من تصديق كل شيء وكأنه أمر مطلق، بل علينا أن نتأكد من مصدره. ولا نعتمد في قبولنا على المشاعر التي تراود ما نسمعه، فإن شعرنا بالارتياح أو نلنا جرعة من التشجيع أو الحماس نجد أنفسنا كم يسوّق وينشر تلك الفكرة التي كانت السبب في ذلك. ليس هذا هو التوجّه الصحيح، بل علينا أن نتـأكّد أن ما نسمعه لا يتنافى مع الحق، وأن الأفكار لا تتعارض مع حقيقة من هو الله وماذا يفعل، ومن هو الإنسان وماذا يمكن أن يعمل.

فليكن الحق منارة تقودنا نحو طريق النور مميزين الظلمة التي تحارب النور.