إشعياء 41: 13 لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ، الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ.
الاستسلام للظلم في كثير من الأحيان يكون أهون من التصدّي له. :

خواطر

لا تنظر إلى كلمات الشفاه فالقلوب تخفي الكثير.
 
ثبّت عينك نحو السماء فمن هناك تأتي المعونة والرجاء.
المحبة الصادقة تجعلنا نتغاضى عن أخطاء الآخرين.
احترم  الآخر لا لمكانته ولا لإنجازاته ولا لسلطته بل لشخصه ومن هو 
نصف الحقيقة وإخفاء الحقيقة من مظاهر الكذب، احذرها.
يخشى البعض من صنع القرارات ويحاولون تجنبها، لا تكن من هؤلاء.
الحياة قصيرة فلنجعل منها حياة مؤثرة في حياة الآخرين والعالم من حولنا.
 
النضوج هو الاعتماد على الرب والاتكال عليه في جميع الأحوال والظروف.
 
لا تستسلم، فالنجاح يأتي مع المثابرة.
 
احذر الشر وشبه الشر فكلاهما يوقعانك في الشرك.
 

تأمل من كلمة الله

 

كولوسي 3: 21 أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا.

الكثير من الآباء يقضون أوقاتًا ممتعة مع أبنائهم، منهم من يقرأون القصص، ومن يلعبون كرة القدم، ومن يسرّحون الشعر. هناك من يعلّمون أبنائهم الصيد أو ركوب الدراجات أو الجري لمسافات. ويتفنّن العديد من الآباء في الأوقات التي يقضونها مع أبنائهم.

هذا مهم للغاية ولكن الأكثر أهمية هو التأثير الذي يجريه الآباء في حياة أبنائهم، فالأبناء يحتاجون إلى أب يحبّهم ويرعاهم ويهتم لأمرهم، ويعمل كذلك على تقويم سلوكهم دون أن يدمّر كيانهم أو يحطم نفسياتهم. الأمر في غاية الأهمية، فالكثير من الآباء يخلطون بين الحزم والقسوة، وبين التأديب والإغاظة. المهم أن ينال الآباء القوة والحكمة من الله كي يقودهم في رحلة التربية هذه. بأن يكون لهم بصمات في حياة أبنائهم ويقودوهم ويرشدوهم دون إغاظة أو سحق لنفسياتهم.