مزمور 32: 7 أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي. سِلاَهْ.
البنات يجب أن يتعلّمن في مدارس غير مختلطة. :

خواطر

الروح القدس يبكّتنا على خطيئتنا ولا يتركنا كما نحن بل يدفعنا إلى التوبة.
المحبة تتكلّم بالكلمات والأفعال.
استمع لمن تحبّ، ففي الاستماع قلب محبّ وآذان مهتمّة.
لا تحزنوا لفراق المؤمنين فهناك موعد للقاء قريب في السماء.
قدّم الآخرين على نفسك، وتواضع أمامهم، وأظهر لهم محبة منبعها محبة الله.
الله سيمنحنا الانتصار إن تألمنا من أجله
حياة المؤمنين الذين عاشوا قبلنا مصدر تشجيع لنا في رحلة الإيمان
لا تخف أن تقاوم الشر فالله معك في هذه الحرب
دع الروح القدس يملأك بالقوة لتخبر عن حق الله لمن حولك
احذر النميمة فهي تدمّر العلاقات

تأمل من كلمة الله

يوحنا 9 "وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى إِنْسَانًا أَعْمَى مُنْذُ وِلاَدَتِه، فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَهذَا أَمْ أَبَوَاهُ حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟».

في قصة يسوع المسيح مع المولود أعمى نرى بوضوح محدودية الإنسان واللامحدودية للإله. بالرغم من أن التلاميذ كانوا مع يسوع ورافقوه فترة طويلة وعاينوا الكثير من معجزاته، لكنهم مثل هذا الأعمى لم يروا ما كان يمكن ليسوع الرب القدير عمله.

إجابة يسوع عن سؤال التلاميذ والمتعلق بالسبب الذي لأجله ولد هذا أعمى :"لا هذا أخطا ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه" حملت الكثير من المعاني، أولها وأهمها أن الجميع أخطأ، الأباء والأبناء بدون استثناء. ثانياً: المصائب والمصاعب التي تحدث لنا لا تعني بالضرورة أن سببها هو أخطاء الأولين، أو اللاحقين. بالرغم من أننا خطاة ونخطئ لكن ليس بالضرورة كما يقال "أن الأباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون."

عند الإنسان يوجد أمرين "هذا أو ذاك" لكن عند الرب يسوع يوجد أمر ثالث لم نفكر فيه أبداً، "لا هذا ولا ذاك، بل لتظهر  أعمال الله فيه"، إنه أمر لا يتعلق فينا نحن، بل في الله نفسه. وهذا الأمر دائماً ما يسبب لنا المفاجأة، وهذا ما يمكنني تسميته بالأمر الثالث. أمر لم يخطر على بالنا بسبب محدوديتنا كبشر وخطاة أيضاً.

يمكنك أن تعرف عن هذا الأمر الثالث بعد أن تقرأ ما قاله وما فعله يسوع: "٤ يَنْبَغِي أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ نَهَارٌ. يَأْتِي لَيْلٌ حِينَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ. ٥ مَا دُمْتُ فِي ٱلْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ ٱلْعَالَمِ». ٦ قَالَ هَذَا وَتَفَلَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَصَنَعَ مِنَ ٱلتُّفْلِ طِينًا وَطَلَى بِٱلطِّينِ عَيْنَيِ ٱلْأَعْمَى. ٧ وَقَالَ لَهُ: «ٱذْهَبِ ٱغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ» ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: مُرْسَلٌ، فَمَضَى وَٱغْتَسَلَ وَأَتَى بَصِيرًا."

الأمر الثالث كما أسميه، يتمحور حول حقيقة أن كل الصعاب والويلات والآلام التي نمر بها يمكن أن يكون لها معنى وغاية فقط في نور يسوع، وهذه الغاية تكمن في إظهار أعمال الله في كل ما يجري في حياتنا، حسناً كان أم شراً، مؤلماً أم مفرحاً. في يسوع وأمام يسوع ولأجل يسوع يصبح كل ما نمر فيه له غاية ومعنى.