متى 23: 12 فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ.
 
نظرة المجتمع لنا تحدّد الطريقة التي بها نتصرّف :

خواطر

الروح القدس يبكّتنا على خطيئتنا ولا يتركنا كما نحن بل يدفعنا إلى التوبة.
المحبة تتكلّم بالكلمات والأفعال.
استمع لمن تحبّ، ففي الاستماع قلب محبّ وآذان مهتمّة.
لا تحزنوا لفراق المؤمنين فهناك موعد للقاء قريب في السماء.
قدّم الآخرين على نفسك، وتواضع أمامهم، وأظهر لهم محبة منبعها محبة الله.
الله سيمنحنا الانتصار إن تألمنا من أجله
حياة المؤمنين الذين عاشوا قبلنا مصدر تشجيع لنا في رحلة الإيمان
لا تخف أن تقاوم الشر فالله معك في هذه الحرب
دع الروح القدس يملأك بالقوة لتخبر عن حق الله لمن حولك
احذر النميمة فهي تدمّر العلاقات

تأمل من كلمة الله

كولوسي 1: 18 فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.

علينا أن نثق بالله الثقة الكاملة فهو خالق الكل، كل ما في السموات والأرض، وهو خلق ما يُرى وما لا يُرى أي العالم المادي الذي نراه والعالم غير المادي الروحي الذي نعجز عن رؤيته. هو خلق الكل. لندع هذه الحقيقة تنغرس في حياتنا وتنعكس في تصرّفاتنا وسلوكياتنا ومواقفنا في الحياة.

ففي كل صباح ومع كل إشراقة شمس لنشكر الله خالق كل هذا، ومع كل نفس ومع كل دقة قلب لندرك أن الله هو ممسك كل الأمور بيديه، لنثق ولنرتاح ولنشعر بالأمان لأنه السيد المسيطر مالك الكل.

ولنعلن هذا الحق لمن حولنا لنحتفل معًا بمعنى جديد للحياة، ومعنى أسمى لوجودنا بأن نعلن حق هذا الخالق، ولنمجّده في كل لحظات حياتنا.