كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ، وَآثارُكَ تَقْطُرُ دَسَمًا مز 65 : 11
العمل الحر يقود إلى النجاح أكثر من الوظيفة. :

خواطر

احذر الكبرياء فمعها سقط الكثيرون 
ما أجمل الكلمات التي تخترق القلوب وتدفعها لتغيير السلوك.
استمتع بالحياة وأحط نفسك بمن يضيفون لمتعتك هذه.
استمتع بالطبيعة التي خلقها الله واعلم أنه مهتم بها كما بك.
كن الشخص المناسب في المكان المناسب الذي يقول الكلام المناسب في الوقت المناسب.
المحبة تعطي طعمًا آخر للحياة وللعلاقات عمقًا جديدًا.
لنكن مكتفين بما عندنا، فالاكتفاء أفضل من الغنى.
المحبة تعزف موسيقى المحبة لقلب مَن تحبّ فينبض تجاوبًا معها.
يا رب امنحنا الإرشاد لأين نذهب والجرأة والثقة لننطلق هناك.
دع كلماتك غير المسموعة تؤيد كلماتك المسموعة

تأمل من كلمة الله

لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. (1كورنثوس 10: 13)

التجربة هنا ليست المرض أو الألم أو الحزن، إنما هي التجربة التي من الشيطان بهدف إسقاطنا في الخطيئة. تعلّمنا كلمة الله أن نكون صاحين ويقظين وساهرين عندما نواجه مثل هذا النوع من التجارب. وأحياناً يمكن أن تكون التجربة امتحان من الله، وهي في هذه الحالة امتحان إيمان وليس تجربة للإيقاع في الخطيئة. نتعلّم من الرب يسوع عندما جرّبه الشيطان، ونتعلّم من السلاح الذي استخدمه وانتصر به وهو كلمة الله، حيث كان يقول دائمًا: مكتوب. نعلّم أن تكون كلمة الله سلاحنا لخوض تلك المعركة لتنتهي بالانتصار.

الله أمين معنا فهو لا يدعنا نجرب فوق الطاعة ولكن على قدر استطاعتنا، وليس ذلك فقط ولكنه يجعل مع التجربة المنفذ.