برامج تلفزيونية /أثمن من اللآلىء

القيود والشر

ضيوف الحلقة:

ق. عيد حكيم: راعي الكنيسة العربية الاشورية في كاليفورنيا/ ق.منذر شحاتيت: أخصائي علم نفس

نعيش في عالم واحد وعلى كرة أرضية واحدة، ولكننا في الواقع أمام عالمين: عالم مادي ملموس وعالم روحي غير ملموس. في ذلك العالم الروحي ملائكة أخيار وشياطين أشرار. يلجأ البعض إلى العرافة واستشارة الأرواح الشريرة والتعامل مع هذا العالم الروحي الشرير. ليس الأمر مجرد فضول وتسلية ورغبة في معرفة المجهول أو سبر غور ما هو غير معروف ولكن الأمر ينطوي على خطورة بالغة. فهذا يعني عدم طاعة الرب بل طاعة الشيطان، وعدم السعي نحو الحق وإله الحق بل البحث عن انصاف الحق، والابتعاد عن الشريعة والمضي في طريق زلق ومظل.

ولكن ليس هذا ما يريده الله لنا، وليس هذا ما توصينا به كلمة الله. الله يدعونا لتجديد أذهاننا ولأن يكون لنا فكر الله. ففكر الله هو لخيرنا أما فكر الشرير هو فكر خداع وتزوير. وعلينا أن لا ننخدع بما يعرقه الشرير، فإن كان يعرف البعض عن المستقبل، فمعرفته شريرة ومحدودة، فلنحذر الوقوع في ذلك الفخ. ولندرك أن هناك من يستغل معرفة الشيطان المحدودة لجني المال ولسلب عقول البشر، فلنقف راسخين في الحق حذرين من مصيدتهم.

الله يدعونا إلى ترك الاشياء العتيقة إن كا قد دخلنا إلى هذا العالم المظلم، ولنقطع الحبل السري الذي يربطنا به، ولننتقل من ممكلة الظلمة إلى مملكة النور. صحيح أننا في حرب ما بين مملكة الظلمة ومملكة النور، ولكن ما دمنا في النور وثابتين في إله الحق والنور فإننا في حماية. لا يتسلط علينا الشر ولا تأتي علينا اللعنات وفكر الله يحمينا من أي تشويش.

لذا فلنغذي أفكارنا بما هو حق وما هو نور، ولنتجنب ما هو شر وما له علاقة بمملكة الشيطان حتى لو كان من باب التجريب أو الفضول. ولنعلم أننا في حرب روحية وبقوة الله فقط وبعمل ابنه على الصليب فقط نحن منتصرون وغالبون.