برامج تلفزيونية /أثمن من اللآلىء

الحلقة العاشرة - ضغط الأقران

ضيوف الحلقة:

ماريانا عمارين منتجة ومقدمة برامج – سلام مدانات أخصائية موارد بشرية

لا أريد أن أكون مختلفًا عنهم، أريدهم أن يقبلونني، أريد أن أشعر بالانتماء لا الرفض. هذا له ثمن، فإنني مضطر للتنازل عن قيمي وقناعاتي. أنا مضطر أن أعمل ما يرضيهم…… إنه ضغط الأقران.

نسير في رحلة حياتنا ونجد أنفسنا محاطين بالكثير من الضغوطات، وهذه الضغوطات قد تكون شخصية أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعية.

ماذا نفعل أمام هذه الضغوطات التي تريد أن نتشكّل ونتصرّف بطريقة معينة؟ وتريد أن تخرجنا من حقيقة أنفسنا لنصبح كما يريدنا الآخرون، كل هذا عطشًا منا لقبولهم وشعورًا بأننا معه لا بعيدين عنهم.

- أعرف من أنا، أقبل نفسي، أنظر لنفسي كما يراني الله، فالله له بصمة خاصة في حياتي، ومن هذه البصمة تأتي قيمتي. فلأشبع في هويتي وأشعر بالراحة معها مع إدراكي أن لي ضعفات ونقاط قوة كما لغيري، ولأتعامل بنعمة مع الآخرين بالدعم والقبول والتشجيع.

- أقضي أوقاتًا مع الأشخاص الذين معهم أكون على طبيعتي، فلا أحتاج أن أكون إنسانًا آخر، فهم يقبلونني كما انا وبأسلوب حياتي حتى لو كان مختلفاً عنهم. أؤثر في غيري ولا أتأثر سلبًا، وأكون بركة لهم ولا أدعهم يبعدونني عن هدف الله لحياتي.

- لا أقارن نفسي مع الآخرين، ولا أنحني تحت ضغوطاتهم، وأعيش بصدق بعيدًا عن الرياء وارتداء الاقنعة.

- أستمتع في علاقتي بالرب، وأشبع بها. أشعر بالاكتفاء والقناعة بما أنا وما عندي.

- أعيش في حرية محترمًا لذاتي ولغيري، وأفسح المجال للآخرين أن يعيشوا بحرية هم كذلك. وأدع الآخرين يبرزون أفضل ما عندهم، امدحهم وأشجعهم.

ففي رحلتنا نقابل كثيرين ونتواصل مع كثيرين، لتكن تلك العلاقات تغني حياتنا، ولتجعلنا أفضل، عالمين أننا مميزون ولا نحتاج أن نكون شخصًا آخر فنحن مقبولون كما نحن.