رحمة الرب

 

مزمور 136: 1 - 10
"احمدوا الرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته، احمدوا إله الآلهة لأن إلى الأبد رحمته ، احمدوا رب الأرباب لأن إلى الأبد رحمته، الصانع العجائب العظام وحده لأن إلى الأبد رحمته، الصانع السموات بفهم لأن إلى الأبد رحمته. الباسط الأرض على المياه لأن إلى الأبد رحمته. الصانع أنواراً عظيمة لأن إلى الأبد رحمته. الشمس لحكم النهار لأن إلى الأبد رحمته. القمر والكواكب لحكم الليل لأن إلى الأبد رحمته." رحمة الرب لا تنتهي، فهو مانح المحبة والرحمة والعطف والنعمة. ألا نحمده ونحن نتذكر مراحمه التي لا تزول! الرب صالح ومحب، هو الإله القادر على كل شيء السيد المسيطر ملك الملوك ورب الأباب. هو صانع المعجزات وهو العظيم خالق السموات والأرض وكل ما عليها، هو الذي وضع لكل شيء حد ولكل شيء زمانه ومكانه في هذا الكون الواسع الشاسع. لقد تذكّر كاتب المزمور مراحم الرب، والتي ظهرت في عظمة ما صنع، وبدأ يعددها ويذكر نفسه بها. سردها وفصلّها فامتلأ قلبه بالشكر والامتنان للرب الذي إلى الأبد رحمته. أما نحن فهل نتذكر مراحم الرب معنا، وهل نرددها ونكررها، هل نذكر أنفسنا بها، وهل نخبر الجيل القادم عنها. أم ننساها وسط مشغوليتنا ونتجاهلها وسط تذمرنا وعدم اكتفائنا وغياب الشكر من حياتنا. لنبدأ من جديد ونتذكر مراحم الرب من يوم ما رأينا النور في هذه الحياة وحتى اليوم، أليست مراحمه كثير تستحق أن تذكر؟ ألسنا بحاجة لتذكرها كي نأخذ دفعة إلى الأمام في حياتنا.