الألم الذي معه تنضج

 

"عالمين أن امتحان إيمانكم ينشيء صبراً" (يعقوب 1:3)
أحياناً تكون الآلام كبيرة، معها يشعر الإنسان أنه لا يمكنه الاحتمال. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا أن لله طريقة خاصة مع أبنائه الذين يحبهم. فهو يمررهم في مدرسة الألم، ويضع إيمانهم تحت الامتحان. هذا كله يقود المؤمن في طريق قد تبدو صعبة ولكن نهايتها ما هو أفضل. نهاية تلك الآلام حياة أكثر نضجاً، ونتيجة مدرسة الألم هي حياة تظهر صبراً واحتمالاً. تأمل في حياة رجالات الله في القديم، لم تكن حياتهم سهلة ومفروشة بالورود، ولكنهم مروا في صعوبات وتحديات وآلامات، كلها جعلت منهم أشخاصاً أفضل. في كثير من الأحيان ونحن ننظر إلى سير حياتهم ننسى كل الآلام التي مروا بها لأننا نتمتع بنتائج تلك الآلام والتغيير الذي جرى في حياتهم. لذا عزيزي وعزيزتي فقبل أن تشعر بالشفقة على نفسك وتتذمر على حالك، فقط تأمل في حياة من مروا بآلام وماذا كانت النتيجة، فمن حياتهم دروس لنا. وتذكر أنه آلامك هي لخيرك وأن حياتك معها ستغدو في حال أفضل. فارفع عيوناً للعلاء شاكراً الله على كل ما تمر به حتى لو بدا الآن غير مقبول.