من أين تأتي معونتي؟

مزمور 121: 2 مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.

في كثير من الأحيان نجلس ونتنفس الصعداء، ونقول: يا الله يا معين. ليست هذه مجرد كلاشيه يستخدمها الناس من حولنا دون إدراك لحقيقة من هو الله، ولمعنى العون الذي يقدّمه. إنما هي حقيقة: الله عوننا. فكيف يكون الله عوننا؟ يعيننا من خلال كلمته الحية الصادقة التي ترشدنا وتقودنا نحو الحق وفي طريق البر والسلام إلى حياة أفضل. ويعيننا كذلك عندما يجعلنا نقابل ونتقابل مع الأشخاص الحكيمين، وننال من إرشادهم ومساندتهم. ويعيننا كذلك عندما يتحكّم بالظروف والأحوال ويقودها لخير أبنائه ومجد اسمه. فلنرفع عيوننا ونقول: الله معين لي فلا اخاف.