لا تنسى وصاياه

أمثال 3: 1- 6 "يَا ابْنِي، لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ. فَإِنَّهَا تَزِيدُكَ طُولَ أَيَّامٍ، وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً. لاَ تَدَعِ الرَّحْمَةَ وَالْحَقَّ يَتْرُكَانِكَ. تَقَلَّدْهُمَا عَلَى عُنُقِكَ. اُكْتُبْهُمَا عَلَى لَوْحِ قَلْبِكَ، فَتَجِدَ نِعْمَةً وَفِطْنَةً صَالِحَةً فِي أَعْيُنِ اللهِ وَالنَّاسِ. تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ."

هذه هي دعوة لنا من الله أن لا ننسى شريعته، وأن نحفظ وصاياه في قلوبنا. في رحلتنا في هذه الحياة الشاقة، ووسط العالم الشرير الفاسد ومع البشر المنحرفين بعيدًا عن الحق نحتاج إلى توجيه، إلى دليل، إلى بوصلة تمنحنا الاتجاه الصحيح، وهذا كله هو في وصايا الله وشريعته، فلنتبعها ولنسلك بحسبها. فتزداد سني حياتنا وتمتلىء حكمة وسلام. نعم فعندما نتبع وصايا الله ندرك الطريق الصحيح، ونميّز الصح من الخطأ، ونصنع الخيارات السليمة، وهذا كلّه سيمنحنا الخير ويجعل السلام يسود حياتنا.

فلنبحث باجتهاد عن وصايا الله في كلمته ولنجعلها قلادة في أعناقنا ولندعو من حولنا أن يتبعها كذلك.