مثيرون للشكر

كولوسي 1: 3-5

"نشْكُرُ اللهَ وَأَبَا رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، مُصَلِّينَ لأَجْلِكُمْ، إِذْ سَمِعْنَا إِيمَانَكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتَكُمْ لِجَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، مِنْ أَجْلِ الرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ قَبْلاً فِي كَلِمَةِ حَقِّ الإِنْجِيلِ."

ما الذي يجعل الآخرين يثورون شكرًا، وما الذي يجعلهم يندفعون بكلمات التمجيد والتسبيح لله، والشكر لوجودنا في حياتهم؟

إنه الإيمان، إيماننا الواضح والصريح بشخص الرب يسوع، الإيمان النقي الذي لا يشوبه أي شيء.

إنها المحبة، المحبة الحقيقية والواضحة والعملية لعائلة الرب يسوع المسيح أي المؤمنين به والسالكين في طريقه.

إنه الرجاء، الرجاء بوعود الله لنا من خلال شخص يسوع المسيح.

ما أروع أن نكون صانعي الشكر والتسبيح والتمجيد بإيماننا ومحبتنا ورجائنا.