طرقك علّمني

طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي. (مزمور 25: 4)

نعم، يرغب الله أن يعرّفنا طرقه وأن يعلّمنا سبله. هو يريد أن تكون هذه هي رغبة قلوبنا وشوق نفوسنا. فطرق الله وسبله هي الأفضل لحياتنا، ويريدنا الله أن نكون كالتلميذ الذي يطلب التوجيه ويرغب بالتعلّم من معلّمه، والذي يريد أن ينمو في الرب وفي حقه وسبله، والذي يريد أن تكون دوافعه نابعة من تلك المحبة التي تغمر قلبه، المحبة لإلهه الذي هو متكلّه ومصدر كل رجاء في حياته.

فلتكن تلك صلاتنا في كل يوم، ومع كل خطوة جديدة، وفي كل قرار…. يا رب عرفني طريقك وعلّمني سبلك. فأسير إلى حيثما تريدني أن أسير، وأعمل كما تريدني أن أعمل. باسم يسوع آمين.