نتعلّم من إيمانهم

"وأما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى فإنه في هذا شُهد للقدماء." (عبرانيين 11: 1-2)

يُعرف إصحاح 11 من سفر العبرانيين أنه إصحاح الإيمان، فمن خلال أعداده نرى أن الإيمان هو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى.  ونرى مجموعة كبيرة من الأشخاص الذي عاشوا حياة الإيمان وأظهروا إيمانهم من خلال حياتهم بأعمالهم وأقوالهم. من خلال حياة هؤلاء الأشخاص ومن خلال الحق الظاهر في كلمات الكتاب المقدّس يمكننا أن نعمّق أهمية الإيمان في حياتنا، ونجعل حياتنا أكثر رسوخًا بمصدر الإيمان وموضوع الإيمان وشخص الإيمان، كلمة الله وابنه يسوع المسيح.

فلنتعلّم من أخنوخ الذي أرضى الله، ولنتعلّم من نوح الذي بنى الفلك وصار وارثًا للبر، ولنتعلّم من إبراهيم الذي أطاع عندما دُعي، ولنتعلّم من سارة الذي حسبت الذي وعد صادقًا.