الافتخار بالمحبة

وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِاللهِ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ. رومية 5: 11

يفتخر اللاعبون الرياضيون عندما يحققون انتصارًا أو فوزًا أو إنجازًا فريدًا، ويشعرون بالفرح العظيم والسعادة الغامرة في ذلك، هكذا نحن نفرح ولا بل نفتخر بالرب، فما الذي يجلب لنا الفرح وما الذي يجعلنا نفتخر؟ إنه عمل الرب من أجلنا، وخلاصه المجاني الممنوح لنا، ومحبته الفريدة الممنوحة لنا. فلنفرح ولنفتخر بالرب، ولنستمتع بهذه المصالحة التي لنا من الله.

إن محبة الله لنا هي أعظم فكرة تدخل لعقولنا وتُزرع في قلوبنا، وهي أعظم وأروع ما يمكن أن يحدث لنا.