نشيد الأنشاد: ابن زوجتك - Altalmaza.com > التلمذة الروحية > Article Details
X
GO
نشيد الأنشاد: ابن زوجتك
17 February 2020

نشيد الأنشاد: ابن زوجتك

كتاب نشيد الأنشاد من الكتب التي تظهر فن النبي الملك سليمان ابن داود وحكمته في استخدام القلم لتوصيل الأفكار البعيدة عن المداولات اليومية بطريقة تضاهي سيناريوهات وحوارات أفلام اليوم. يأتي الحكيم اللبيب هذا الكتاب فينهل منه حِكم ومعلومات وأفكار ونبوات، ويأتيه الغبي الجاهل فلا يجد فيه إلا ما يزيد من غبائه وجهله. كيف يمكن لنفس الكتاب أن يكون فيصلاً لهذا الحد بين الحكماء والجهال؟ هذا لأن مصدره رجلً طلب حكمة من الرب الإله فأعطاه حكمة فائقة في الكتابة والبلاغة كما قال الرب الإله له: {مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ هَذَا ٱلْأَمْرَ، وَلَمْ تَسْأَلْ لِنَفْسِكَ أَيَّامًا كَثِيرَةً وَلَا سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ غِنًى، وَلَا سَأَلْتَ أَنْفُسَ أَعْدَائِكَ، بَلْ سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ تَمْيِيزًا لِتَفْهَمَ ٱلْحُكْمَ، هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلَامِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْبًا حَكِيمًا وَمُمَيِّزًا حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلَا يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ...} (كتاب الملوك الأول ٣: ١١- ١٢).

هذا بالإضافة لقيادة الروح القدس له وهو يكتب كما نعلم من الوحي المقدس: {عَالِمِينَ هَذَا أَوَّلًا: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ ٱلْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ. لِأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ ٱللهِ ٱلْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ} (رسالة بطرس الثانية ١: ٢٠-٢١). فقبل أن تأتي هذا الكتاب وتحكم على الرب الإله وكلمته ونبيه وكتابه، خذ وقفة وصلِ وقل "ربي زدني علماً"، فهذا أولى وأفضل. ودع الرب الإله يقودك إلى ما هو لخيرك وخير مجتمعك.

هذا الكتاب كتاب هام للخطّاب والمتزوجين وهو يعالج طريقة التعامل بين الحبيب وحبيبته وليس هو للأطفال لأنهم لا يفهمون هذه العلاقات بعد. أما عندما يبلغون سن الحب والزواج، ففي هذا الكتاب كنوز لهم تساعدهم على بناء بعضهم البعض. وفي هذا الكتاب بعض النبوات التي تكلم عنها الكثيرون، ولكن نركز هنا على المعاملة التي يعظنا الرب الإله عبر كتاب النبي سليمان أن نركز عليها ونطبقها.

قد تسأل، لماذا يتدخل الرب الإله في أمور الزواج والعلاقة بين الزوج والزوجة، أليس هو أعلى من ذلك؟ الإجابة ربما أصبحت واضحة لك بمجرد أن تقرأ سؤالك، ولكن سنجيب بأن الرب الإله هو الذي خلق الرجل والمرأة وهو الذي أسس العلاقة الزوجية وجمع آدم وحواء وبارك زواجهما وقال بالعبرية في التوراة أنهما أصبحا “أحد”، أي واحد، عند زواجهما. فكيف لا يعطينا بعض التفاصيل عن المعاملة السوية بين الحبيب وحبيبته؟ عندما نشتري سيارة جديدة من شركة نتوقع وجود كتاب معها يشرح كيفية التعامل مع السيارة لكي تخدمنا بطريقة أفضل. أليس من المتوقع أن صانع الإنسان وبارئه يعطينا تعليمات عن طريقة الحياة والتصرف الصحيحة بين المرأة ورجلها وبين الرجل وامرأته؟

من المعضلات الموجودة في هذه الدراما، هي معضلة النقص. فالحبيبة غالباً ما تشعر بالنقص نحو شكلها الخارجي ولاسيما جسدها. وتأثير المجتمع في الدراما يبدو أنه تأثير سلبي أحياناً ولا يساعد على توطيد العلاقة، بل يفصل بين الحبيبين، وهذا لا يختلف كثيراً عن تأثير مجتمعاتنا اليوم على علاقتنا مع من نحب. يتدخل الرب الإله عبر سليمان ويعظ المجتمع والرجل في كيفية التعامل مع هذا الأمر. عقدة النقص يتعرض لها كل إنسان، والنساء اليوم هم عرضة لهذه المعضلة من خلال ما يرونه في النساء الشهيرات من الممثلات وعارضات الأزياء والمجلات مما يشعرهن بالنقص إذ تقارن أنفسهن معهن. فلا تستطيع المرأة اليوم أن تتخطى ناصية أي شارع دون أن ترى صور الشهيرات وهن على أحسن صورة، وتنظر إلى نفسها وتشعر إنها أقل منهن. هذه المشكلة قد تكون عند الرجال أيضاً، ولكن الفرق في طريقة التجاوب التي قد تختلف بين الاثنين.

ماذا يقول الرب الإله للرجل أن يفعل عبر هذه الدراما السليمانية؟

المشكلة التي كانت تواجه الحبيبة من ناحية النقص تبدو لقارئ الكتاب للمرة الأولى كإحدى الفوازير لا نصل إلى حلها إلا بعد أن ننتهي من كل المشاهد في الدراما، فتتجلى بوضوح في نشيد الأنشاد ٨:٨: {لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ}.

كيف يجب أن يتعامل الرجل مع امرأته التي تشعر بنقص ما؟ من هذا الكتاب نتعلم اسلوبين للرد البناء مِن قِبَل الرجل نحو حبيبته:

ابنِ زوجتك حبيبتك بمدح ما تتعيب هي منه في جسدها: نجد الملك سليمان يُعلم عبر كلمات العريس لعروسه كيفية التجاوب مع ما تشعر به العروس من نقص بالمدح في وصفين نجدهما في كلمات العريس في: نشيد الأنشاد ٤: ٥: {ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ، تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ ٱلسَّوْسَنِ. إِلَى أَنْ يَفِيحَ ٱلنَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ ٱلظِّلَالُ، أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ ٱلْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ ٱللُّبَانِ. كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ}. لعلك ترى في هذا المثال نوعاً من التطرف في موضوع نعتبره من المحظورات لكن الرب الإله يأخذنا إلى أعمق مناطق مشاعر العار أياً كانت ليعالجها. في هذه الآية نجد الحبيب يشبه ثدييها بصغار الغزلان المحببين، أي لم يقل لها كلا ليسا صغيران ويحاول إنكار الواقع الذي تعلمه هي، بل قال هذا ما يعجبه فيهما وشبههما بما هو محبب عنده وعندها، أي صغار الغزلان. ونجده يعيد هذا الوصف في نشيد الأنشاد ٧: ٣: {ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ}. ويضيف العريس في نشيد الأنشاد ٤: ٥، أيضاً بالقول إن ثدييها التي تشعر بنقصهما هما ملجأه مشبهاً إياهما بالجبال والتلال. ولاحظ كيف أكد لحبيبته أنه ليس فيها أي عيب.

ثم نجد العريس يستخدم وصفاً مادحاً آخر في نشيد الأنشاد ٧: ٧: {قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِٱلنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِٱلْعَنَاقِيدِ. قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى ٱلنَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ ٱلْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَٱلتُّفَّاحِ، وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ ٱلْخَمْرِ}. وهنا نرى العريس يُشبه ثديا الحبيبة التي تستعيب بهما بعناقيد الكرم، ولاحظ كيف غير تفكيرها بهما بالقول إنها تجدهما صغار لأن قامتها كالنخلة. ولاحظ أيضاً أن العناقيد هي ما يحبه الإنسان ويجنيه من الكروم. وبهذا قام العريس بوضع منظور جديد في فكر حبيبته تنظر به إيجابياً لما كانت تراه سلبياً في جسدها.

ابنِ ِزوجتك حبيبتك بمدح ما تجده يمدح في جسدها: نرى في كل صفحة من هذا الكتاب الصغير مدحاً كثيراً للحبيبة فنجد الحبيب يتغزل بجسد حبيبته وبخديها وعنقها وشفتيها وعينيها، إلخ: نشيد الأنشاد ١: ٩- ١١: {لَقَدْ شَبَّهْتُكِ يَا حَبِيبَتِي بِفَرَسٍ فِي مَرْكَبَاتِ فِرْعَوْنَ. مَا أَجْمَلَ خَدَّيْكِ بِسُمُوطٍ، وَعُنُقَكِ بِقَلَائِدَ! نَصْنَعُ لَكِ سَلَاسِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَعَ جُمَانٍ مِنْ فِضَّةٍ} و{شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْدًا} (نشيد الأنشاد ٤: ١١) و{حَوِّلِي عَنِّي عَيْنَيْكِ فَإِنَّهُمَا قَدْ غَلَبَتَانِي. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ ٱلْمَعْزِ ٱلرَّابِضِ فِي جِلْعَادَ. أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ نِعَاجٍ صَادِرةٍ مِنَ ٱلْغَسْلِ، ٱللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهَا عَقِيمٌ. كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ خَدُّكِ تَحْتَ نَقَابِكِ} (نشيد الأنشاد ٦: ٥- ٧)، ومثلها الكثير. كما مدح رائحتها وثيابها وأصلها وغير ذلك مما يمكن مدحه.

في هاتين الطريقتين من التعامل مع الشعور بالنقص عند السيدات عِبَر لنا نحن الرجال نتعلم منها كيف نبني حبيباتنا عوضاً عن هدمهن لأن الرب الذي خلقهن لن يتغاضى عما نفعل بخلقه وما نقوله لهن، بل كما قال المسيح في الكتاب: {اِجْعَلُوا ٱلشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ ٱجْعَلُوا ٱلشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لِأَنْ مِنَ ٱلثَّمَرِ تُعْرَفُ ٱلشَّجَرَةُ. يَا أَوْلَادَ ٱلْأَفَاعِي! كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِٱلصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ ٱلْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ ٱلْفَمُ. اَلْإِنْسَانُ ٱلصَّالِحُ مِنَ ٱلْكَنْزِ ٱلصَّالِحِ فِي ٱلْقَلْبِ يُخْرِجُ ٱلصَّالِحَاتِ، وَٱلْإِنْسَانُ ٱلشِّرِّيرُ مِنَ ٱلْكَنْزِ ٱلشِّرِّيرِ يُخْرِجُ ٱلشُّرُور.َ وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا ٱلنَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ ٱلدِّينِ. لِأَنَّكَ بِكَلَامِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلَامِكَ تُدَانُ} (متى ١٢: ٣٣- ٣٧).

فالأفضل لنا أن نعيد النظر في قيمة نسائنا اللواتي استئمنا على حياتهن ونقول مع سليمان الحكيم: {كَٱلسَّوْسَنَةِ بَيْنَ ٱلشَّوْكِ كَذَلِكَ حَبِيبَتِي بَيْنَ ٱلْبَنَاتِ} (نشيد الأنشاد ٢: ٢).

وهناك أيضاً دور للعائلة والأصدقاء لا يغفل عنه الرب فيعطي سليمان أن يشرح بوضوح دور الباقين في التعامل مع الشعور بالنقص نجده في نشيد الأنشاد ٨: ٨-٩: {لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ إِنْ تَكُنْ سُورًا فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَابًا فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ}. لاحظوا دور العائلة والأصدقاء في بناء الانسة أو السيدة التي تشعر بالنقص. الرب يريدنا دائما أن نبني بعضانا بعضاً: {ٱبْنُوا أَحَدُكُمُ ٱلْآخَرَ} (الرسالة الأولى إلى تسالونيكي ٥: ١١). ولهذا علينا ألا ندع فرصة للأشياء الصغيرة أن تصبح ثعالب تسلب فرح الآخر، كما تقول الكلمة عن دور الأصدقاء الذين يقفون في وجه هذه الثعالب لحماية الفتاة التي تحاول الثعالب أن تسرق فرحتها، {خُذُوا لَنَا ٱلثَّعَالِبَ، ٱلثَّعَالِبَ ٱلصِّغَارَ ٱلْمُفْسِدَةَ ٱلْكُرُومِ، لِأَنَّ كُرُومَنَا قَدْ أَقْعَلَتْ} (نشيد الأنشاد ٢: ١٥). وبعد مدح الحبيب ومساعدة الأصدقاء على بنائها مع عدم تغير أي شيء في جسدها نجد هذه الحبيبة، التي خلقها الرب بلا عيب في نظره لأن لا عيب فيما خلقه، نجدها تقول: {أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ. حِينَئِذٍ كُنْتُ فِي عَيْنَيْهِ كَوَاجِدَةٍ سَلَامَةً} (نشيد الأنشاد ٨: ١٠).

تلمذة:

يا من تريد أن تتبع المسيح كرجل أمين وأن تتعلم منه، وتريد أن تكون كداود حسب قلب الله، اليوم أمامك تحدٍ، كيف تعامل حبيبتك؟ كيف تدافع عن النساء في عائلتك في وجه الثعالب التي تريد أن تسرق فرحتهن؟ هل تطيع الرب الذي أعطاك بوضوح كيف يجب أن تبني النساء اللواتي هن في حياتك؟ الرب قال كلمته وبطريقة عملية تطبيقية بحكمة جمعت الآداب بالعلوم فأخرجت ما هو خير لبناء عائلتك. خذ فرصة مع الرب إن كنت لم تحسن المعاملة في الماضي واطلب الغفران وخذ قراراً مع نفسك أن يكون هدفك دائماً هو بناء الآخر. فالأفضل أن نعيد النظر في قيمة من هن شريكات معنا في الميراث السماوي. أما أنتِ سيدتي القارئة ربما لن ينجح أي شخص في أعطائك القيمة والمدح الذي تستحقينه لتشعرين بعدم النقص، هنا تذكري أن قيمتِك بغض النظر عن كلمات وآراء الآخرين ثابتة في عين الرب الإله ويجب أن تكون ثابتة في أعماقك وقلبك، ولا تتعلق بأي شيء خارجي من جمال وظروف أو حتى آراء الآخرين. قيمتكِ تأتي من الرب الإله الذي خلقكِ كما أحب وهو يراكِ جميلة كما أنتِ، وهذه هي كلمة الآب السماوي الرب الإله الذي خلقكِ يقول اليوم لكِ من خلال كتاب نشيد الأنشاد: {كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ}، فهل تحتاجين لشهادة أعلى من شهادته؟

شاركنا برأيك وأسئلتك

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع الآخرين عبر الفايسبوك

Related

Not any article

هل تريد أن تختبر الخلاص من الخطية وثقلها؟
هل تريد أن تحيا حياة أفضل على الأرض وحياة أبدية مع الله؟
أطلب من الرب أن يخلصك من خطيتك وأقبل المسيح كبديل عنك في حمل خطيتك.
صلّي معنا هذه الصلاة:

 

يا رب يسوع، أنا أعلم وأعترف بأنني خاطئ، وأني بحاجة لغفرانك.
أنا أؤمن أنك مت عني على الصليب لكي تدفع ثمن خطاياي، وقمت من الأموات لكي تمنحني الحياة الأبدية.
أنا أعلم أنك الطريق الوحيد إلى الله، لذلك سوف أتوقف عن العناد والعصيان وأبدأ حياتي معك من الآن، وسوف أحيا معك ولأجلك مدى حياتي. سامحني واغفر لي خطاياي يا رب وغير حياتي وعلمني كيف أعرفك أكثر.

باسم الرب يسوع. آمين.