إن" بالثلاثة" - Altalmaza.com > التلمذة الروحية > Article Details
X
GO
إن" بالثلاثة"
01 September 2019

إن" بالثلاثة"

يقال بين الشاميين إن الموضوع فيه "إنَّ" والمقصود بالقول أن هناك غموضمًا أو مقصدًا للأمر لم يظهر بعد. ولكننا اليوم سنتكلم عن ثلاثة "إنْ" مصيرية لك ولمن تحبهم.

وبعد أن شهد شاهد من قومها، من قوم القيامة، بما عاينه مما يفوق العقل والخيال البشري عن مقاصد الله لك، كتب الخلاصة لما هو مطلوب منا بالمقابل بثلاثة "إن" يتوقف عليها مصيرك ومصيري. هذه الـ "إن" الثلاثة تضعنا جميعًا في مأزق لأنها تفرض علينا الوصول للإجابة على سؤال لا بد من أن يُسأل وهو "مَن على حق ومَن الكذاب؟"

أول "إن":

 

{إِنْ قُلْنَا: إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي ٱلظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ ٱلْحَقَّ}

 

هناك الكثير من البشر الذين يدخلون تحت اسم مسيحي لأسباب متعددة، ولكن المسيح يقول بوضوح إن المسيحي هو الذي يولد من فوق، أي يولد روحيًا. فالمسيحية ليست وراثية. لهذا قد تجد أشخاص في مناصب عالية في المسيحية وعندما تسألهم قد تجد أنهم لا يؤمنوا حتى بأن الله موجود أو أن الخلاص بالمسيح. وهذا ما حدث معي فعلًا في حديث مع أحد رجال الدين المسيحيين الذي اكتشفتُ من خلال الحديث معه أنه لا يؤمن بأن جنة عدن حقيقية وأن آدم وحواء هم أول بشر خلقهم الله. فكيف يمكن أن يقول الشخص إنه مسيحي وهو يرفض السقوط والحاجة لمُخلِّص. ولهذا قد تجد قساوسة ورهبان ودكاترة لاهوت يكتبون أشياء غريبة جدًا وينكرون الدين الحق وكلمة الله. فكيف يصبح الشخص مسيحي إذًا؟ بالولادة الروحية. ولكي تفهم المقصود بها اقرأ كلام المسيح عنها مباشرة في حديثه مع نيقوديموس، معلم إسرائيل في ذلك الزمن (انظر يوحنا ٣: ١- ١٣).

قد تسأل، كيف نعرف إن كان هذا الشخص مسيحي أم لا؟ كون الولادة روحية، فالحكم صعب، وحتى رسل المسيح كان عندهم مشكلة في تحديد مَن هو مسيحي حقيقي في البداية ونرى يوحنا يُقرُّ بوضوح: {مِنَّا خَرَجُوا، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنَّا، لِأَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مِنَّا لَبَقَوْا مَعَنَا. لَكِنْ لِيُظْهَرُوا أَنَّهُمْ لَيْسُوا جَمِيعُهُمْ مِنَّا} (رسالة يوحنا الأولى ٢: ١٩).

مع الوقت نجد أن ثمارهم تظهرهم على حقيقتهم. فالسارق والمغتصب والمجدف وغيره ممَّن تنتج عن حياته ثمار الشر المستديمة، ولا نتكلم هنا عن شخص ارتكب غلطة أو زلة بل عن شخص يرفض التوبة ويصر على العيش في الخطأ؛ هذا النمط في التمرد على كلمة الله وفي أسلوب الحياة يوجب التساؤل عما إذا كان هذا الشخص مسيحي فعلًا لأن المسيح قال: {مِنْثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ ٱلشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ ٱلْحَسَكِ تِينًا؟هَكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا ٱلشَّجَرَةُ ٱلرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً،لَا تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلَا شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً.  كُلُّ شَجَرَةٍ لَا تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي ٱلنَّارِ.فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ} (متى ٧: ١٦- ٢١). 

الكلام عن الثمار هنا لا يتوقف على مَن يقول إنه مسيحي بل على كل مَن يقول أنه يؤمن بالله وكتبه وأنبيائه. إن كنت تقول إنك مطمئن بشأن أبديتك وحكم الله عليك في يوم الدين فهذا ينطبق عليك أنت أيضًا، لأن كلمة الله شرحت لنا بكل وضوح أن {ٱللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي ٱللهِ وَٱللهُ فِيهِ} (رسالة يوحنا الأولى ٤: ١٦). وبناءً على هذا فإن من علامات المؤمن الذي يعرف الله هو محبته الحقيقية للبشر. ومَن يقف وينفث غضبًا على مسيحي، لم يعرف الله قط وطمأنينته مبنية على خداعه لذاته. لأن الحق يقول بوضوح {أَنَّ ٱلظُّلْمَةَ قَدْ مَضَتْ، وَٱلنُّورَ ٱلْحَقِيقِيَّ ٱلْآنَ يُضِيءُ.مَنْ قَالَ: إِنَّهُ فِي ٱلنُّورِ وَهُوَ يُبْغِضُ أَخَاهُ، فَهُوَ إِلَى ٱلْآنَ فِي ٱلظُّلْمَةِ... مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ فِي ٱلظُّلْمَةِ، وَفِي ٱلظُّلْمَةِ يَسْلُكُ، وَلَا يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لِأَنَّ ٱلظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ} (رسالة يوحنا الأولى ٢: ٩- ١١).

ما هو علاج هذه الـ "إن" الأولى؟ {وَلَكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي ٱلنُّورِ كَمَا هُوَ فِي ٱلنُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱبْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ} (رسالة يوحنا الأولى ١: ٧).

ثاني "إن":

{إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ ٱلْحَقُّ فِينَا}

 

قد أستطيع أن أرى الأيادي تُرفَع للاعتراض وخاصة من الذي يرى نفسه أنه ليس بخاطئ في نظره، وقد يتطاول ويتجرأ ويقول إنه ليس بخاطئ في نظر الله أيضًا. إن كان هذا موقفك، فأنت تقول لله في وجهه وسمعه إنه "كذاب" ولن تغيِّر هذه الحقيقة أي كمية من الاستغفار والترحم. هذا لأن الله من أول كتاب في التوراة قال إننا أخطأنا وعمِل كل جهده وتعبه عبر الأنبياء ليحقق مخططه لخلاص البشرية في المسيح يسوع. 

فإن جئنا الآن وقلنا إننا لسنا خطأة ولم نرث الخطيئة من آدم، نُضل أنفسنا. هل تريد أن تكون من الضالين الذين لا يعرفون الكتب ولا قوة الله؟ (انظر متى ٢٢: ٢٩). القضية سهلة جدًا، استمر في عِنادك ورفضك لكلمة الله وانتهى الأمر. ولكن ضلالنا هذا هو دليل على أننا لسنا على حق بل وليس الحق فينا، كما نرى في الآية. وإن استمرينا في هذا الموقف لن نختبر الخلاص.

ما هو علاج هذه الـ "إن" الثانية؟ {إِنِٱعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ} (رسالة يوحنا الأولى ١: ٩).

وعد الله لك بالغفران والطهارة يتطلب اعترافك بأنك خاطئ. النبي داود صلى إلى الله معترفًا {اِرْحَمْنِي يَا ٱللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ ٱمْحُ مَعَاصِيَّ.  ٱغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي.  لِأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا.  إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَٱلشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ. هَأَنَذَا بِٱلْإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِٱلْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي. هَا قَدْ سُرِرْتَ بِٱلْحَقِّ فِي ٱلْبَاطِنِ، فَفِي ٱلسَّرِيرَةِ تُعَرِّفُنِي حِكْمَةً. طَهِّرْنِي بِٱلزُّوفَا فَأَطْهُرَ. ٱغْسِلْنِي فَأَبْيَضَّ أَكْثَرَ مِنَ ٱلثَّلْجِ.  أَسْمِعْنِي سُرُورًا وَفَرَحًا، فَتَبْتَهِجَ عِظَامٌ سَحَقْتَهَا.  ٱسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ، وَٱمْحُ كُلَّ آثَامِي. قَلْبًا نَقِيًّا ٱخْلُقْ فِيَّ يَا ٱللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي. لَا تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ ٱلْقُدُّوسَ لَا تَنْزِعْهُ مِنِّي. رُدَّ لِي بَهْجَةَ خَلَاصِكَ، وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ ٱعْضُدْنِي. فَأُعَلِّمَ ٱلْأَثَمَةَ طُرُقَكَ، وَٱلْخُطَاةُ إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ} (مزمور ٥١: ١- ١٣). 

ولهذا لا نستغرب عندما نجد الرب يمدح داود قائلًا: {وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلًا حَسَبَ قَلْبِي، ٱلَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي} (أعمال الرسل ١٣: ٢٢).

هل تريد أن تكون إنسانًا يمدحه الله؟ توقف واعترف بخطاياك وبحاجتك للخلاص الذي من أجله تجسد المسيح وتألم ومات وقُبِر وقام وصعد إلى السماء ليشفع لك. ولكن ماذا لو لم تشأ فعل ذلك؟

ثالث "إن":

{إِنْ قُلْنَا: إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِبًا، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا}

 

هناك بعض الأفعال التي قد تؤدي لمشاكل صغيرة وهناك بعض الأفعال التي قد تؤدي لمشاكل كبيرة ولكن ماذا عن القول لله في وجهه إنه كذاب؟ قد يحاول البعض التملص والقول للعبد الفقير الذي يخبره هذا الأمر إنه هو الكذاب، ولكن الكلام ليس كلام العبد بل كلام الله. فأين المهرب في النهاية وما المنفعة من هذا التصرف؟ لا تزال المعضلة قائمة {نجعله كاذبًا}.

كلمة الله هي الحق ولكي نكون على حق علينا أن نعترف بخطايانا التي هي سبب كل ما فعله الله مع البشر لمعالجتهم من الخطية منذ البداية. 

ونرى في استخدام "إن قلنا" في النص تدرُّج للأسوأ في معاملتنا مع الرب، فيبدأ بأننا {نكذب ولسنا نعمل الحق} ويتدهور إلى {نُضل أنفسنا وليس الحق فينا} وينتهي بـ {نجعله كاذبًا وكلمته ليست فينا}. 

ولهذا ففعلنا يجب أن يرتقي بتصديق الله والإيمان بكلمته أولًا، ثم الاعتراف بخطايانا كما تعلن كلمته التي إن كانت فينا ستُعرِّفنا بحقيقتنا في ضوئها، ثم السلوك في النور الذي يتضمن محبة الآخرين، وهذا هو الدليل الساطع على معرفتنا بالله وشركتنا معه كمؤمنين بكلمته معترفين باحتياجنا لمغفرته لخطيتنا وسائرين في نور معرفته التي تدفعنا لمحبة الآخرين، لأنه هو محبة والشركة معه تجعلنا نعكس ذلك للعالم بلا رياء.

القرار اليوم قرارك وأمامك خيارات عليك أن تختارها لتصلح علاقتك مع الله في ضوء الـ "إن" الثلاثة، وبهذه الثلاثة تستطيع أن تختبر الله عمليًا ويوميًا في حياتِك. إن كنت مؤمنًا لا يسلك في النور، أو كنت مَن يوجه اتهام الكذب لله مواجهة أو عبر التملص، أو كنت لا تعرف الحق، خذ القرار الصحيح الآن، وابدأ علاقة جديدة مع الله اليوم.

{لِذَلِكَ كَمَا يَقُولُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ: «ٱلْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ، فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي ٱلْإِسْخَاطِ، يَوْمَ ٱلتَّجْرِبَةِ فِي ٱلْقَفْرِ حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ. ٱخْتَبَرُونِي وَأَبْصَرُوا أَعْمَالِي أَرْبَعِينَ سَنَةً.  لِذَلِكَ مَقَتُّ ذَلِكَ ٱلْجِيلَ، وَقُلْتُ: إِنَّهُمْ دَائِمًا يَضِلُّونَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي. حَتَّى أَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي: لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتِي. اُنْظُرُوا أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ، أَنْ لَا يَكُونَ فِي أَحَدِكُمْ قَلْبٌ شِرِّيرٌ بِعَدَمِ إِيمَانٍ فِي ٱلِٱرْتِدَادِ عَنِ ٱللهِ ٱلْحَيِّ. بَلْ عِظُوا أَنْفُسَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ، مَا دَامَ ٱلْوَقْتُ يُدْعَى ٱلْيَوْمَ، لِكَيْ لَا يُقَسَّى أَحَدٌ مِنْكُمْ بِغُرُورِ ٱلْخَطِيَّةِ. لِأَنَّنَا قَدْ صِرْنَا شُرَكَاءَ ٱلْمَسِيحِ، إِنْ تَمَسَّكْنَا بِبَدَاءَةِ ٱلثِّقَةِ ثَابِتَةً إِلَى ٱلنِّهَايَةِ، إِذْ قِيلَ: «ٱلْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ، فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي ٱلْإِسْخَاطِ.  »فَمَنْ هُمُ ٱلَّذِينَ إِذْ سَمِعُوا أَسْخَطُوا؟ أَلَيْسَ جَمِيعُ ٱلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ مِصْرَ بِوَاسِطَةِ مُوسَى؟  وَمَنْ مَقَتَ أَرْبَعِينَ سَنَةً؟ أَلَيْسَ ٱلَّذِينَ أَخْطَأُوا، ٱلَّذِينَ جُثَثُهُمْ سَقَطَتْ فِي ٱلْقَفْرِ؟ وَلِمَنْ أَقْسَمَ: «لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتَهُ»، إِلَّا لِلَّذِينَ لَمْ يُطِيعُوا؟ فَنَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا لِعَدَمِ ٱلْإِيمَانِ. فَلْنَخَفْ، أَنَّهُ مَعَ بَقَاءِ وَعْدٍ بِٱلدُّخُولِ إِلَى رَاحَتِهِ، يُرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَّهُ قَدْ خَابَ مِنْهُ! لِأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا قَدْ بُشِّرْنَا كَمَا أُولَئِكَ، لَكِنْ لَمْ تَنْفَعْ كَلِمَةُ ٱلْخَبَرِ أُولَئِكَ. إِذْ لَمْ تَكُنْ مُمْتَزِجَةً بِٱلْإِيمَانِ فِي ٱلَّذِينَ سَمِعُوا. لِأَنَّنَا نَحْنُ ٱلْمُؤْمِنِينَ نَدْخُلُ ٱلرَّاحَةَ} (الرسالة إلى العبرانيين ٣و٤). 

وأطِع النبي داود الذي قال: {هَلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ ٱلرَّبِّ خَالِقِنَا، لِأَنَّهُ هُوَ إِلَهُنَا، وَنَحْنُ شَعْبُ مَرْعَاهُ وَغَنَمُ يَدِهِ. ٱلْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ، فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي مَرِيبَةَ، مِثْلَ يَوْمِ مَسَّةَ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ. ٱخْتَبَرُونِي. أَبْصَرُوا أَيْضًا فِعْلِي. أَرْبَعِينَ سَنَةً مَقَتُّ ذَلِكَ ٱلْجِيلَ، وَقُلْتُ: «هُمْ شَعْبٌ ضَالٌّ قَلْبُهُمْ، وَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي. فَأَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي: لَا يَدْخُلُونَ رَاحَتِي} (مزمور ٩٥: ٦- ١١).

شاركنا برأيك وأسئلتك

هل استفدت من المقال؟ شاركه مع الآخرين عبر الفايسبوك

Related

هل تريد أن تختبر الخلاص من الخطية وثقلها؟
هل تريد أن تحيا حياة أفضل على الأرض وحياة أبدية مع الله؟
أطلب من الرب أن يخلصك من خطيتك وأقبل المسيح كبديل عنك في حمل خطيتك.
صلّي معنا هذه الصلاة:

 

يا رب يسوع، أنا أعلم وأعترف بأنني خاطئ، وأني بحاجة لغفرانك.
أنا أؤمن أنك مت عني على الصليب لكي تدفع ثمن خطاياي، وقمت من الأموات لكي تمنحني الحياة الأبدية.
أنا أعلم أنك الطريق الوحيد إلى الله، لذلك سوف أتوقف عن العناد والعصيان وأبدأ حياتي معك من الآن، وسوف أحيا معك ولأجلك مدى حياتي. سامحني واغفر لي خطاياي يا رب وغير حياتي وعلمني كيف أعرفك أكثر.

باسم الرب يسوع. آمين.