لاَ تَسْلُبِ الْفَقِيرَ لِكَوْنِهِ فَقِيرًا، وَلاَ تَسْحَقِ الْمِسْكِينَ فِي الْبَابِ (أمثال 15: 22) 
أخالف ضميري في سبيل إرضاء الآخرين، فالعلاقات أهم ما في الحياة :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

كولوسي 1: 9- 14 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ، شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا."

يمكننا أن نتعلّم الكثير من صلاة بولس لأهل كولوسي. فهو منذ عرفهم وهو يصلي من أجلهم، انشغل بهم وباحتياجاتهم. صلّى كي يمتلئوا معرفة وفهم وحكمة، ليست المعرفة التي هي مجرد معرفة عقلية وحشو معلومات بل المعرفة المغيّرة، المعرفة التي توجه وتقود الحياة. المعرفة التي تقودنا إلى طاعة الله وعمل مشيئته. صلّى كذلك كي يكون يكونوا مثمرين ونامين ومتقوين وشاكرين. ما أجمل هذا النموذج من الصلاة، ما أجمل أن نصلي من أجل بعضنا البعض هكذا.

كما ونراه في الختام يتذكر نعم وبركات الله، فهو الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين والذي أنقذنا من الظلمة ونقلنا إلى ملكوت محبته، وهو الذي منحنا الفداء وغفران الخطايا. ما أعظم نعمه وما أروع أن نصلي طالبين غمر نعمه علينا وعلى أبنائنا.