المزامير  91: 10-11 10  لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ، وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ خَيْمَتِكَ. 11  لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.
يجب أن أجرِّب كل شيء ولا يكفي أن أتعلم من أخطاء الآخرين:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:«ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»  كورونثوس الأولى 15: 54ب، 55

نعيش في عصرٍ يكثر فيه كل شيء، تكثر الصناعات وتتعدد المنتجات. بفضل القرية العالمية التي صار عليها عالمنا الكبير، صار بمقدورنا معرفة الكثير والكثير، وصار بإمكاننا الوصول لكثير من الأشياء. ومع هذا كله، صار لنا أيضاً رؤية الكثير من الأحداث  والتعرف على حياة الكثير من المشاهير وأهل العلم والساسة وغيرهم، نختلف عنهم في كثير من الأشياء لكن شيء واحد نشترك فيه جميعاً، إنه الموت.

نسمع عن المرض والمرضى، ونسمع عن الموت والموتى، قد نتمكن من تأجيل وإبعاد شبح الموت لحين، لكننا نعلم ان الموت قادم لا محاله، يمكننا تفادي هذا او ذاك، وقد نتمكن من الهرب من هذا او ذاك، لكن الموت هو عدو لن نتمكن من الهرب منه، هو آتٍ، اليوم، ربما، غداً، ممكن، العام القادم، احتمال كبير. نعم، الموت قادم لا محاله.

بالنسبة لمن لا يعرف الرب، الموت هو كعاصفة كبيرة، وهو مجرد شيء صغير جداً مقارنةً مع هذه العاصفة الكبيرة، هو كطفل صغير يسبح في المحيط، يعلم أن موج البحر الهائج يمكن ان يبلعه ويطيح به في الهاوية السحيقة. هذا الصغير الضعيف هو تحت لعنة هذا الجبار المخيف الذي يدعى الموت.

أما بالنسبة للمؤمن، فالموت ليس إلى نقطة صغيرة جداً بالمقارنة مع الحياة الأبدية التي له في المسيح يسوع، الحياة مع المسيح تبتلع الموت، فلا يعود الموت شيء يذكر، وإن ذُكر، فهو بالكاد يذكر.

إن كنت في المسيح، فلا تخف هول الموت، فالموت ليس إلا بوابة صغيرة تنتقل منها من عالم الأحياء المؤقت إلى عالم الأحياء الدائم. هناك حيث لا وجع ولا ألم ولا موت….