وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.-رومية 10:12
يجب اتباع حمية للأطفال الذين يعانون من السمنة مهما كان عمرهم.:

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

2 تسالونيكي 3: 5 "وَالرَّبُّ يَهْدِي قُلُوبَكُمْ إِلَى مَحَبَّةِ اللهِ، وَإِلَى صَبْرِ الْمَسِيحِ."

محبة الله والمحبة التي يريدنا الله أن نعيشها محبة مختلفة عن المحبة الأخوية والمحبة الرومانسية، فالمحبة الأخوية موجودة في العالم من حولنا والرومانسية كذلك بين الأشرار والصالحين، أما محبة الله فهي المحبة غير المشروطة، المحبة التي لا تنتظر المقابل. المحبة التي لا تعتمد على رد فعل الآخر ولكنها نابعة بفعل صادق من القلب. المحبة التي لا تعتمد على المشاعر ولكنها مبنية على إرادة حقيقية صادقة.

ليس من السهل ممارسة مثل هذه المحبة، ولكنها المحبة الحقيقية الصادقة التي تعكس حياتنا المسيحية وعلاقتنا الصادقة مع الله.يمنحنا الله هذه المحبة ويريدنا بالمقابل أن نقدّمها للآخرين من حولنا.