فتمموا فرحي حتى تفتكروا فكراً واحداً ولكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئاً واحداً. فيلبي 2: 2
لا أوافق على الزواج من شخص ما لم أحبه/أحبها أولاً.:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

"فأخرج بطرس الجميع خارجاً وجثا على ركبتيه وصلى ثم التفت إلى الجسد وقال يا طابيثا قومي..." أعمال الرسل 9: 40

ننشغل باهتمامات الحياة وبمختلف أنواع العلاقات وننخرط بالعديد من الخدمات ونحضر المزيد من الاجتماعات الانتعاشية لكننا نبقى نشعر بأن هناك أمراً ناقصاً غير مكتمل وأن هناك فراغاً في قلوبنا أو حياتنا لا نستطيع تفسيره. ونشعر أن هذا الفراغ يكبر ويكبر ومهما حاولنا أن نسدده بنشاطات أو اهتمامات أو علاقات إلا أنه يبقى موجوداً كالثقب الأسود الذي يبتلعنا من الداخل. الحل لملء هذا الفراغ سهل جداً إلا أنه سهل ممتنع فهو تطبيق عملي لدعوة يسوع "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم، احملوا نيري لأن نيري هيّن"، كل ما علينا فعله هو أن نبتعد أن الناس وأن نختلي بأنفسنا كما علّمنا الرب يسوع كثيراً أثناء حياته بيننا على الأرض ونقضي الوقت مع الرب في خلوة شخصية نسجد فيها أمامه ونخبره بكل مكنونات قلبنا وحياتنا التي هو يعرفها مسبقاً لكنه يتمتع جداً بسماعنا من أفواهنا فتحدث المعجزة بأن يملأ السلام والراحة والطمأنينة قلبنا ونشعر بسد ذلك الفراغ الموحش ونقوم كما قامت طابيثا من موت محتم. لكن الحذر! من السهل جداً أن يعود ذلك الثقب إن لم نمضِ الوقت معه كل يوم وفي كل وقت.