كُلُّ طُرُقِ الإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَالرَّبُّ وَازِنُ الْقُلُوبِ. (أمثال 21: 2) 
نجاحي وإنجازاتي أهم من علاقاتي:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا. وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا. (متى 2: 9 -11)

في موسم الميلاد المجيد، ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع، ننشغل بشراء الهدايا. نقدّم الهدايا ونحصل على الهدايا. نشعر بفرح في كلا الحالتين. تبدو المهمة صعبة بسبب صعوبة الاختيار، نحتار ماذا نحتار، ولكننا في النهاية نقدّم الهدية. تترك الهدية أثرًا فينا ولمن نقدّمها له. ونبقى متذكّرينها إن كان ذلك الأثر طيبًا.

وفي قصة الميلاد قدّم المجوس هدايا، كان الخيار بدون اختيار، لأن الله هو المرشد في هذا الأمر. فالذهب للطفل الملك، واللبان لأنه الكامل، والمر لأنه المتألم المصلوب. كانت تلك الهدايا مهمة للطفل ولمن حولنا ولنا حتى الآن.

ففي موسم الميلاد ما هي الهدية التي تنتظرها وما هي الهدية التي تريد أن تقدّمها؟ ما هي التي ستترك فيك أثرًا وفيمن حولك؟

أجمل يمكنك أن تقدّمها هي قلبك وحياتك لله، وأجمل هدية يمكن ان تحصل عليها هي الحياة الأبدية التي سيمنحها الله لك.