حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ». 1كورنثوس 1: 31
السبب الاساسي لانحراف الأبناء عن الطريق الصحيح هو عدم تواصل الأهل معهم منذ طفولتهم :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

فالبسوا كمختاري الله القديسين أحشاء رأفات ولطفاً وتواضعاً ووداعة وطول أناة. كولوسي 3: 12 حياة الإيمان لا تقتصر على الصلاة وقراءة الكتاب المقدس وحفظ الآيات والذهاب إلى الكنيسة؛ فهذه الأمور هي أساسيات الإيمان التي تثبتنا في كرمة الآب فلا نتزعزع أمام التجارب والتحديات، لكن إن لم يتم تطبيق ما نتعلمه من الكتاب المقدس وما نسمعه من الله أثناء الصلاة فما الفائدة المرجوة من إيماننا؟ إن أردنا أن نكون مشابهين للآب ونسلك في محبته علينا أن نخرج من مكان راحتنا ونبدأ بممارسة الإيمان الذي نصدقه ونعيش به. عاش يسوع على الأرض وهو يجول يصنع خيراً، فما الخير الذي تصنعه أنت كابن لذلك الذي أعطاك الحياة؟ اخرج من عزلتك واذهب إلى العالم وانظر إن كان هناك محتاج لمحبتك ورأفة المسيح التي فيك وامنحه اياها بلا شروط كما أخذت أنت كامل المحبة بلا شروط أو مقدمات. اصنع رحمة لغيرك وارأف بحالهم ولا تسرع للانتقاد أو الإدانة، بل احتمل ضعفات الآخرين لكي ما نُكمَل بعضاً كجسد المسيح الواحد.