أُسَبِّحُ اسْمَ اللهِ بِتَسْبِيحٍ، وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ. (مزمور 69: 30) 
زنى أحد الطرفين في الزواج يعتبر نهاية الزواج لا محالة:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

"إِذَا أَرَى سَمَاوَاتِكَ عَمَلَ أَصَابِعِكَ، الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي كَوَّنْتَهَا، فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟" (مزمور 8: 3- 4)

عندما أنظر إلى الطبيعة من حولي، وعندما أتأمل بمنظر الغروب أو أرى النجوم في السماء، أو أقطف زهورًا برية، أو أرى عصافير في السماء، أقول ما أعظم الخالق! وعندما أفكر بالإنسان، وأرى الفساد الذي أحدثه ويحدثه، وعندما أرى القتل والدمار الذي يسبّبه أقول: كم هو خاطىء ذلك الإنسان!

فمن هو الإنسان أمام الله الخالق العظيم؟ ومن هو الإنسان حتى يذكره الله، فهو لم يذكره فقط ولكنه خلّصه ودبر له وسيلة للنجاة من الهلاك. فما أعظم إلهنا الذي يذكرنا ويفتقدنا!