حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ». 1كورنثوس 1" 31 
الزواج هو الحل للشاب الطائش. :

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

فأعط عبدك قلبًا فهيمًا لأحكم على شعبك وأميّز بين الخير والشر، لأنه من يقدر أن يحكم على شعبك العظيم هذا (1ملوك 3: 9)

تلك كانت صلاة سليمان طالبًا حكمة من الله، حمة ليميز الخير من الشر، حكمة ليحكم على الشعب. نعم وهذا ما نحتاجه نحن وكل من حولنا، نحتاج الآن وفي كل وقت، نحتاج لحكمة. الحكمة في أن نختار، الحكمة أن نعرف أين هي الطريق التي نسلكها وما هو الاتجاه الذي ننطلق فيه وما هي القرارات التي نتخذها. نحتاج لحكمة من الله الحكيم مالك كل الحكمة.

لا يمكننا أن نسير على هوانا دون إرشاده وتوجيههه، ولا يمكننا أن نعمل ما نريد دون ان نضع إرادته نصب عيوننا. لا يمكن للصغير ولا الكبير أن نسلك في بحر الحياة الهائج دون حكمة الإله العظيم.