"أيها الاولاد أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق." (أفسس 6: 1) 
غير مسموح للإنسان المؤمن أن يشرب الكحول.
اوافق
100%
لا أوافق
0%
Total votes: 1

خواطر

 
يسوع المسيح سيأتي ثانية كملك منتصر. 
 
قيامة المسيح هي قوّة لنا في مسيرتنا معه كل يوم.
 
معنى الحياة يأتي من وجودنا ضمن إرادة الله لحياتنا. 
 
أحيانًا تضطر للتخلّي عن أشياء تحبها لتحصل على أشياء تريدها. 

تأمل من كلمة الله

 

"لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة". (رومية 11: 29)

في حياتنا قد نحصل على الكثير، وقد يتم دعوتنا للكثير كذلك. ولكن عطايا الله والدعوات التي يقدّمها لله لنا تعلو وتسمو عنها جميعًا. قد نسعى للحصول على أمور ما أو تصدّر مركز ما أو الحصول على وظيفة ما أو تأييد مجموعة من الناس أو تحقيق حلم أو إنجاز، إلا أننا قد نشعر أننا لا نصل إلا إلى الفراغ، إلى اللاشيء، إلى العودة إلى رحلة البحث مجدّدًا عما ينعش حياتنا.

أما دعوة الله لنا فهي إلى علاقة معه، بها ندرك معنى وقيمة وجودنا، وهدف حياتنا والحلم الذي نسعى لنحققه والذي به ومعه نكون فعّالين مؤثرين ومحدثين فرقًا في العالم من حولنا. ودعوته لنا هي أن نبقى في شركة مستمرة معه، بها ننال قوة ومعونة وإرشاد، وتوجيه وتشجيع ودفعة للاستمرار.   

فلنرفع عيوننا للسماء، ولننل هبات السماء، ولنسر خلف دعوات الله لنا، فهذه الطريق التي بها نسير بها ولنا كل الثقة أننا في الطريق الصحيح، لا ندامة ولا رغبة في التراجع، بل ثقة وتقدّم للأمام.