لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. (يوحنا 3: 20)
أعارض عائلتي التي ترفض زواجي من شخص مؤمن :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

"غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ:« أَنَّ الَّذِي كَانَ يَضْطَهِدُنَا قَبْلاً، يُبَشِّرُ الآنَ بِالإِيمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلاً يُتْلِفُهُ». فَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ فِيَّ." (غلاطية 1: 23- 24)

نتعلّم من حياة بولس الرسول والتغيير الكبير الذي جرى في حياته، حيث كان مضطهدًا للكنيسة وقاتلاً للمؤمنين ومفتريًا، نتعلّم منه أن الله قادر أن يجري تغييرًا جذريًا، نتعلّم منه أن الله هو السيد والمسيطر والرب.

لم يكن بولس هو مصدر القوة، ولم يرجع الفضل له فيما جرى في حياته، فالعمل هو عمل الله، والتغيير كان من الله. لذا لا بد أن يعود المجد لله، ولله فقط.

أما نحن فعندما نتقابل مع عمل الله الرائع في حياتنا وحياة من حولنا، ماذا نقول؟ ما أروع هذا الشخص! ما أعظمه! أم نقول ما أعظم إلهه! له كل المجد.