حَكِيمُ الْقَلْبِ يُدْعَى فَهِيمًا، وَحَلاَوَةُ الشَّفَتَيْنِ تَزِيدُ عِلْمًا. (أمثال 16: 21) 
رغبة البعض في الانفراد بأنفسهم في كثير من الأحيان يعتبر أمرًا طبيعيًا :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

غيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ (عبرانيين 10: 25)

احذر الوحدة، فأنت وحدك لا يمكنك أن تنتصر وتتغير وتنمو وتنضج وتنطلق وتنظر للحياة بأبعاد جديدة. احذر الوحدة، فالوحدة تحنيك وتضعفك وتعيدك خطوات للخلف بدلاً من أن تتقدّم للأمام.

وهذه الآية تقدّم لنا الحل للوحدة، إنها الشركة مع الأخوة، مع المؤمنين. فهناك ضمن هذه البيئة يمكنك أن تنمو وتتغيّر، تعرف نفسك أكثر والآخر كذلك، وهناك يمكنك أن تنضج أكثر وتتقدّم خطوات ثابتة للأمام.

فلنقترب من بعضنا البعض، وليؤثر الواحد فينا في الآخر، ولننتظر الرب عالمين أننا نحتاج لبعضنا البعض ولا يمكننا أن نحيا في وحدة.