يوحنا 13: 34 "وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا." 
ما أسمعه من مشاكل واضطرابات من حولي تدفعني للتفكير بالهجرة
اوافق
100%
لا أوافق
0%
Total votes: 2

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 

تأمل من كلمة الله

 مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ، كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، إِذْ سَبَقَ فَعَيَّنَنَا لِلتَّبَنِّي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِنَفْسِهِ، حَسَبَ مَسَرَّةِ مَشِيئَتِهِ، لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ (أفسس 1: 3- 6)

هذا ما يريده الله، أن نكون أبناء له، فهو ومن خلال عمل المسيح على الصليب وبقبولنا هذا العمل وإيماننا به جعلنا له أبناء. ما أجمل تلك البنوة وما أروعها! فنحن بهذا يكون لنا هوية، ولا نعود مجهولين غير معروفي الأصل. وبهذا يكون لنا نعم وبركات لا تعد ولا تحصى، فلا شيء من الدينونة على من هم في المسيح، ولهم بهم حياة أبدية، وسلام يدوم، ورجاء لا يخزى.... وتطول وتطول القائمة التي تشمل كل بركة روحية في السمويات.

إن كن لم تختبر تلك البنوة بعد، فما زالت الفرصة أمامك، لا تتردد. فالدعوة مفتوحة لتترك تلك الحياة كمن لا هوية له ومن لا سلام في قلبه ومن يعيش في خوف ومن لا معنى أو هدف لحياته، ليصبح ابنًا بالتبني مختاراً له هدف سام.

فشكرًا لله على عطيته الرائعة ونعمته الجزيلة.