حَيَاةُ الْجَسَدِ هُدُوءُ الْقَلْبِ، وَنَخْرُ الْعِظَامِ الْحَسَدُ. (أمثال 14: 30) 
الوصول إلى الهدف أهم من طريقة الوصول :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

أمثال  24: 30-34 "عَبَرْتُ بِحَقْلِ الْكَسْلاَنِ وَبِكَرْمِ الرَّجُلِ النَّاقِصِ الْفَهْمِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ عَلاَهُ كُلَّهُ الْقَرِيصُ، وَقَدْ غَطَّى الْعَوْسَجُ وَجْهَهُ، وَجِدَارُ حِجَارَتِهِ انْهَدَمَ. ثُمَّ نَظَرْتُ وَوَجَّهْتُ قَلْبِي. رَأَيْتُ وَقَبِلْتُ تَعْلِيمًا: 33  نَوْمٌ قَلِيلٌ بَعْدُ نُعَاسٌ قَلِيلٌ، وَطَيُّ الْيَدَيْنِ قَلِيلاً لِلرُّقُودِ، فَيَأْتِي فَقْرُكَ كَعَدَّاءٍ وَعَوَزُكَ كَغَازٍ."

القريص والعوسج نما في حقل الكسلان، جداره كان مهدّمًا. هذا ما جناه، فهو لم يهتم به، ولم يقضِ وقتًا في الاعتناء به، ولم يستثمر مالأً  فيه، هو لم يبذل جهدًا في تنظيف الأرض وإزالة الأعشاب والأشواك منه.

لماذا وصل الحال به لهذا؟ لأنه كسلان، ناقص الفهم. لأنه ينام بعد قليل من النعاس، لأنه يطوي يديه ويجلس، لأنه لا يهتم، لأنه لا يكترث، لأنه لا يبذل جهدًا.

فماذا عنك أنت؟ هل الكسل يسود حياتك؟ أم أنك نشيط، تقوم بما يجب أن تقوم به، وتبذل الجهد اللازم وأكثر؟ وتنظر الصورة الكاملة ولا تغفل التفاصيل، ولا تتفاجأ بأمور كان يجب إنجازها من قبل، ولا تجري  وتركض دائمًا لعمل ما يجب عمله.

اطرد الكسل بعيدًا، وتعلّم من حقل الكسلان. وليكن الاجتهاد رفيقك ليكون حقلك مصدر بهجة للعيون.