المزامير  37: 11 أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ السَّلاَمَةِ.
الشاب في الأسرة هو المسؤول عن أخواته الإناث :

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ «النَّعَمْ» وَفِيهِ «الآمِينُ»، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا.(2كورنثوس 1: 20)

ما أروع وما أعظم وعود الله لنا! وعوده صادقة وأمينة. إن قال فعل، وإن وعد وفّى. فهو الصادق الأمين. أما نحن فنقول آمين للصادق الأمين. فوعوده لنا محققة في المسيح. وأمام تلك الوعود الصادقة ما لنا إلا أن ندعو انفسنا إلى التصديق وإلى إطلاق كلمة "آمين" لربنا الصادق الأمين. كما ونشكر الله من أجل من كانوا قنوات توصل وعود الله لنا ولغيرنا، فهم كانوا الوسيلة التي بها عرفنا تلك الوعود وبسببها قلنا تلك الآمين.

فليباركهم الله ولتكن حياتنا شهادة لإلهنا صاحب المواعيد.