لُقْمَةٌ يَابِسَةٌ وَمَعَهَا سَلاَمَةٌ، خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَلآنٍ ذَبَائِحَ مَعَ خِصَامٍ. أمثال 17: 1
يجب أن أقوم بالأعمال الصالحة لأن إيماني وحده لا يكفي.:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

أَيْنَ الْبَيْتُ الَّذِي تَبْنُونَ لِي؟ وَأَيْنَ مَكَانُ رَاحَتِي؟ إشعياء 66: 1ب

نذهب في كل يوم أحد إلى الكنيسة لنسبّح الله مع باقي اخوتنا المؤمنين، وقد نذهب إلى اجتماع الصلاة مساء الثلاثاء أو الأربعاء، وربّما لاجتماع السيدات أو الرجال أو الشبيبة، ونشعر بأننا نقدّم الكثير لله فنقول له "يا رب قدّمتُ لك أكثر من عُشر وقتي هذا الأسبوع، ذهبتُ إلى ... وفعلت ... وخدمتُ في ... وقدّمت عطايا من أجل...، يكفيك هذا يا رب، الوقت المتّبقي هو مُلكي، الطاقة التي أملكها سأبذلها فيما يسّرني". هل يُسَرّ الله بالوقت الذي نقدّمه له؟ هل يُسَرّ بعطايانا؟ هل يحتاج الله إلى وقتنا؟ هل يحتاج الله حتى إلينا؟ ما الذي يريده الله؟

الله يريدك أنت! يريد قلبك! يريد إرادتك! يريد محبتك! لا يُسرّ الله بالذبائح التي نقدّمها أيّاً كان نوعها ما لم يسبقها اتضاع قلوبنا فهو يقول في سفر يوئيل "مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لاَ ثِيَابَكُمْ" ويدعونا "ارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ لأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّأْفَةِ" .. تعالوا نقدّم له في هذا الوقت ما يستحقّه فعلاً من ذبائحنا .. محبةّ قلوبنا الصّافية.