وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. (يوحنا 1: 12)
 
الصوم هو أمر اختياري للإنسان المؤمن. :

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

وَعَبْدُ الرَّبِّ لاَ يَجِبُ أَنْ يُخَاصِمَ، بَلْ يَكُونُ مُتَرَفِّقًا بِالْجَمِيعِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، صَبُورًا عَلَى الْمَشَقَّاتِ (2تيموثاوس 2: 24)

هنا يصف الذي يتبع الرب ويعمل مشيئته. فهو الذي لا يخاصم، لا يصيح، كما كان الرب يسوع وديعًا متواضعًا هكذا هو يتبع خطوات سيده ويتمثل به. هو رقيق عطوف شفوق، يظهر تعاطفًا من نحو الآخرين، يمد يد العون ويشجع اليائس ويمسح دمعة الحزين. ومن أروع الصفات هي أنه صالح للتعليم، أي مستعد أن يتعلم ويتغير ويتشكل، ليس هو صلبًا قاسيًا ولكنه مرن لين. وهو صبور على المشقات. يعلم أن المشقات جزء من الحياة ولكنه يحتملها كجندي للمسيح.