1كورنثوس 15: 58 إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ.
قيامة المسيح من بين الأموات دليل على قيامة المؤمنين.:

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

أفسس 4: 17، 18

فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ ذِهْنِهِمْ، إِذْ هُمْ مُظْلِمُو الْفِكْرِ، وَمُتَجَنِّبُونَ عَنْ حَيَاةِ اللهِ لِسَبَبِ الْجَهْلِ الَّذِي فِيهِمْ بِسَبَبِ غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ.

في هذه الآيات دعوة من بولس الرسول، دعوة خاصة من الرب، لكل مؤمن. دعوة لخلع الحياة القديمة، الإنسان العتيق، الفكر الشرير القديم. كما يخلع الإنسان رداءه القديم، وكما يتخلّص الإنسان من وحل لوّثه وعلق به. وليس ذلك فقط بل دعوة لارتداء رداء بر، فضائل المسيح، حياة إيمان حقيقية. لم يعد المؤمن من الأمم فيما بعد، ولهذا عليه أن يتغيّر بحسب هذا التغيير الجديد. ويتخلّص من ظلام الفكر، وبطل الذهن، والجهل وغلاظة القلوب.

فهل أنت مستعد لهذا التغيير؟ هل أنت في خطوات نحو خلع الرداء القديم ولبس رداء البر؟