"أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ" (1 كورنثوس 13: 13)
أستمر بالغفران حتى لو لم يتغيّر الشخص المسيء :

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

جَدَاوِلُ مِيَاهٍ جَرَتْ مِنْ عَيْنَيَّ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَحْفَظُوا شَرِيعَتَكَ. مزمور 119: 136

نعم، يتألم أبناء لله عندما ينظرون من حولهم، ويجدون الناس قد انحرفوا عن طريق الله وابتعدوا عنه. قد يذرفون الدموع كمياه تجري من عيونهم.

هكذا بكى الملك يوشيا عندما وجد سفر الشريعة ورأى أن الشعب مبتعد عن الله، نعم بكى وذرف الدموع. إنه الحزن الذي يدعو للتوبة، إنه الحزن الذي يفكّر بالآخر ويشفّع من أجله.

فلندعُ الآخرين إلى التوبة وإلى طريق الله ذارفين الدموع من أجلهم كي يقتربوا من الله وحزينين لابتعادهم عنه.