وَمَا تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَتَسَلَّمْتُمُوهُ، وَسَمِعْتُمُوهُ، وَرَأَيْتُمُوهُ فِيَّ، فَهذَا افْعَلُوا، وَإِلهُ السَّلاَمِ يَكُونُ مَعَكُمْ. فيلبي 4: 9
 
على الأهل مشاركة أبنائهم المراهقين بالتحديات والصراعات التي كانت تواجههم اثناء مراهقتهم
اوافق
100%
لا أوافق
0%
Total votes: 2

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

"مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا." رومية 8: 35- 39

إنها المحبة التي تجمعنا بآخرين وتجعلنا قريبين منهم، إنها المحبة التي تجعلنا قريبين من الله ولا شيء يفصلنا عنه.

نستخدم الكثير من الأمور في حياتنا كي نجمع الأوراق معًا وكي نشبك القطع والمواد المختلفة معًا، ننجح في ذلك بطريقة مدهشة. ولكننا في حياتنا نواجه صعوبة بالغة بأن نجعل المحبة تلك المادة اللاصقة التي تجذبنا وتقرّبنا بمن نحبّ، وتجعلنا معهم في وفاق وانسجام ووحدة. نحتاج للمحبة فلا أحد يمكنه القيام بهذا الأمر. فالمحبة هي التي تعمل كاللاصق القوي الذي لا يمكن بعده فصل المواد عن بعضها، إنها المحبة التي تجعل من المستحيل أن ننفصل عن محبة المسيح، تعجز الضيقات والاضطهادات والمخاطر أن تعمل هذا، ولا يمكن لأي قوة ولا أمور ولا خليقة أن تفصلنا عن الله.

فلنطلب المحبة من إله المحبة، ولنجعل المحبة تغمر قلوبنا لتفيض لمن هم حولنا وتقرّبنا منهم فنجتمع معًا ولا نفترق.