"لَكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحَاً فَهَذَا قَدْ حَسَبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً." فيلبي 3: 7
أثق بدون شك أن خطة الله لحياتي هي لخيري.:

خواطر

اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 
ما أجمل أن ندرك أن هناك من يشعر معنا وسط ألمنا. 
القلب المحب كبير ويتسّع لكثيرين. 
لا تصدر أحكامك قبل أن تطلع على جميع الحقائق. 
اسلك في طريق الحق واعلم أن إله الحق يقودك. 
احذر الدخول في دائرة التذمر فالخروج منها أمر صعب. 
درّب أبناءك ليعملوا ما يعملوه معك في العادة دون أن تكون أنت معهم. 
انظر إلى فوق حيث يمكنك رؤية الأمور من منظور الله. 
لا تتحدّث عن الشخص بل تحدّث معه.

تأمل من كلمة الله

"فكان معهم يدخل ويخرج في أورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع." أعمال الرسل 9: 28

تروي هذه الآية بداية سيرة حياة الرسول بولس بعد أن تحوّل من شاول المضطهد الأقسى للمؤمنين إلى بولس المقيّد من أجل معرفة المسيح. ولكن كم منا يدخل إلى الكنيسة ويخرج من بين جماعة المؤمنين مجاهراً بكلام الإيمان مفتخراً ككبرياء الفريسيّ بأنه ليس مثل الآخرين "الأشرار". لكن عند التدقيق في حياته نجد أنه لا يعيش أبسط قواعد الإيمان وأشهر الوصايا. نجد مَن هو عبد للعادات الشريرة فيمارسها ويخفيها عن أعين مترصّديها، ومَن يجدّف على اسم القدوس لأتفه الأسباب، ومَن يعصي والديه بل ويسيء إليهما ومَن يقتل تائباً حديثاً في ملكوت السموات مذكّراً إياه بماضيه القاتم بعيداً عن الخلاص فيقتل روحه قبل نَفْسِه، ومَن يَزنِ فيدخل في علاقة غير شرعية مع سيّد آخر غير الله سواء أكان شهوة أو مالاً أو حلماً أو طموحاً، ومَن يسرق وقتاً هو حقٌّ لله بعدم قضاء ما يكفي من الوقت معه أو مع من تحبّهم نفسه، ومَن يلقي الأحكام جِزافاً على إخوته من المؤمنين مديناً إياهم بما لا يحقّ له حتى الإشارة إليه، ومَن يشتهي آلاف الأشياء مما لا يحق له التفكير فيه ومَن ... ومَن ... ومَن ... . كُن صادقاً مع نفسك ومع الله واعبده بالحق لتكون بحسب قلب الله الذي أحبك حتى موت الصليب حاملاً عنك كل خطاياك.