وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا. (لوقا 6: 31) 
الصفات الشخصية أهم من المؤهلات والإمكانيات عند اختيار الأشخاص لمهمّات معيّنة. :

خواطر

انتظر الرب، ففي وقته يسرع به. 
عندما تواجهك الكثير من الأبواب المسدودة، اعلم أنها ليست النهاية. 
احذر أن تظن أنك الأفضل، فكلّنا أمام الله سواسية. 

تأمل من كلمة الله

لوقا 6: 27- 28 "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ."

في الصليب أعظم مثال على الغفران، مهما كبرت الخطايا ومهما كثرت، فغفران الله عظيم، غير محدود. هو مانح الغفران وماحي الخطايا، هو القادر.

الرب يسوع على الصليب قدّم الغفران، وكان مثالًا على الغفران. غفر للمسيئين إليه، سامح صالبيه، أحسن إلى مبغضيه. وهو  بهذا ترك لنا مثالًا لنتبعه. هو يريدنا أن نسامح من يخطىء بحقنا، هو يريدنا أن نصلي لأجل من يسيء إلينا، هو يريدنا أن نبارك لاعنينا. لا قوة لنا أن نعمل مثل هذا، فنحن نميل بطيعتنا الساقطة لأخذ حقنا، للانتقام، ولكن قوتنا من الصليب، قوّتنا بأن نعلن غفرانه الذي منحنا إياه بالصليب ونغفر لمن أساء إلينا.

انظر إلى الصليب، واعلم أن خطاياك كبيرة ولكن غفرانه أكبر. انظر إلى الصليب واعلن غفرانك لمن أخطأ في حقك، انظر إلى الصليب وصلِّ لمن أساء إليك.