"اَلْمُشْتَغِلُ بِأَرْضِهِ يَشْبَعُ خُبْزًا، وَتَابعُ الْبَطَّالِينَ يَشْبَعُ فَقْرًا." (أمثال 28: 19)
 
العزوبية أفضل من الزواج من شخص غير مناسب. :

خواطر

 
لا تنصّب نفسك قاضياً يحكم على الآخرين، بل كن لهم من الغافرين. 
 
لا تحمل الهمّ، لأن الله بك مهتم. 
ميلاد الرب يسوع رسالة فرح من السماء إلى الأرض. 
بميلاد الرب يسوع جاء النور إلى العالم، فلنمجّد ونعلن هذا النور للآخرين. 
ما دمنا نعيش في عالم ناقص فإن علاقاتنا مع الآخرين ستعاني من مظاهر هذا النقص. 
لا تستسلم لمشاكل الحياة بل سّلم مشاكلك لرب الحياة. 
لا تتردّد في تقديم يد المساعدة، فهناك من هو بانتظارها بشوق 
اسلك باستقامة مهما سلك مَن حولك باعوجاج. 
انتظر الرب ففي وقته يسرع به. 

تأمل من كلمة الله

متى 22: 37- 40 "فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ».

لأننا نحب الله فإننا نسعى لبناء جسور محبة مع الناس، ولأننا نحب الناس فإننا نظهر الاستعداد للدخول إلى عالمهم وفهمهم والتواصل معهم. ليس فقط تقديم الحق لهم باستعجال ولكن التأني في معرفتهم وفهمهم والتواصل معهم من خلال الأسئلة قبل أن نقدّم لهم الحق ونعمة الله التي ستغيّر حياتهم. ولكن هذا كله يحدث إن كنا مدفوعين بالمحبة لهم، تلك المحبة التي ننالها بعلاقتنا مع الله.

ففي كثير من الأحيان ونحن نحاول أن نساعد الآخرين، فإن أسئلتنا واستفساراتنا واستماعنا لهم لا يكون مجرد عملية جمع معلومات لمزيد من الفهم وتقديم الإرشاد والنصح، ولكنها أمر نابع من محبتنا لهم وإظهار لمحبة الله لهم من خلالنا